الرئيسية » أرشيف » في أول تصريح لرئيس حكومة المعارضة السورية غسان هيتو: لا حوار مع النظام الأسيدي
أرشيف

في أول تصريح لرئيس حكومة المعارضة السورية
غسان هيتو: لا حوار مع النظام الأسيدي

رفض رئيس حكومة المعارضة السورية غسان هيتو في أول تصريح له بعد تعينه فى هذا المنصب، أي حوار مع نظام الرئيس بشار الاسد. وقال "لا يمكن لاي قوة في العالم ان تفرض على شعبنا خيارات لا يرتضيها.. ونؤكد لشعبنا السوري العظيم أن لا حوار مع النظام الاسدي".

واعتبر أن "النظام هو من أنهى مبادرة رئيس الائتلاف المعارض احمد معاذ الخطيب في شأن التحاور مع ممثلين عن النظام، قبل ان يكون هناك رئيس حكومة". واوضح اقتراحه المشروط للتفاوض مع ممثلين عن النظام الذي اطلقه في نهاية كانون الثاني كان من اجل "تخفيف المعاناة عن الشعب السوري وقد حاول البعض في المجتمع الدولي استغلالها من اجل اقامة حوار مع النظام، لكن النظام اسقط المبادرة من الاساس".

وأعلن أن "المهام التي تنتظر الحكومة المؤقتة عديدة ونحن امام استحقاقات داخلية ودولية كبيرة لكن المهمة الاولى والاساسية التي نضعها نصب اعيننا تتمثل في استخدام كل الوسائل والاساليب لاسقاط النظام القائم".

ولفت إلى أن "تولي مهام هذه الحكومة لن يكون على اساس المحاصصة السياسية بل سيتم اختيار الوزراء والمستشارين وفق معايير الكفاءة والمهنية"، معلنا ان "الحكومة المؤقتة ستعمل كل ما في وسعها لبسط سلطة الدولة في المناطق المحررة بشكل تدريجي وبالتعاون الوثيق مع اركان الجيش السوري الحر عن طريق ارساء الامن وسلطة القانون ومكافحة الجريمة والحد من فوضى السلاح".

وأشار الى انه "الحكومة المؤقتة ستولي النازحين من سوريا رعاية خاصة حيث سنشكل جهازا خاصا لمتابعة اوضاعهم وتقديم الخدمة لهم مع وضع المخطط اللازم لاعادتهم الى المناطق المحررة وصولا الى اعادة كل مواطن سوري نزح مع اكتمال النصر".

واك "ان سوريا ستبني جيشها الوطني الذي سيلعب دوره الاساسي في الدفاع عن الارض والشعب بعيدا عن تسييس دوره"، داعيا جميع الضباط والجيش لأن يلقوا السلاح وينحازوا الى جانب شعبهم.

وطالب المجتمع الدولي بالاعتراف أولا بأن الثورة السورية هي ثورة الشعب، مطالبا اياه بالقيام بكامل واجبه تجاه الحكومة الانتقالية بدءا باعطائها مركز سوريا في الجامعة العربية والأمم المتحدة ما يمهد لاستلام السفارات في العالم. ودعا الى الاعتراف بالحكومة الانتقالية في كل العالم، مطالبا باستعادة أموال النظام السوري المجمدة.