قالت وزارة الدفاع الروسية إن ست قاذفات بعيدة المدى قصفت أمس الأربعاء أهدافا لتنظيم الدولة الإسلامية قرب بلدة البوكمال في محافظة دير الزور السورية.
وأضافت أن القاذفات وهي من طراز توبوليف-22إم3 انطلقت من روسيا وحلقت فوق إيران والعراق لتنفيذ الضربة.
وأضافت أن الطائرات قصفت مستودعات إمداد وتجمعات للمتشددين ومركبات مدرعة وأن عمليات المراقبة بالأقمار الصناعية وطائرات دون طيار أكدت أن كل الأهداف المحددة قد دمرت.
وذكرت أن مقاتلات من الطراز سوخوي-30 إس.إم متمركزة في قاعدة حميميم الجوية في سوريا التي تستخدمها القوات الروسية رافقت القاذفات في الأجواء السورية وأن القاذفات عادت جميعا إلى قواعدها سالمة.
وكانت روسيا اتهمت الولايات المتحدة الثلاثاء بتوفير غطاء فعلي لوحدات من الدولة الإسلامية في سوريا وبالتظاهر بمحاربة الإرهاب في الشرق الأوسط.
وقالت وزارة الدفاع الروسية إن القوات الجوية الأميركية حاولت عرقلة الضربات الروسية على التنظيم حول البوكمال.
وردا على المزاعم الروسية قال الكولونيل رايان ديلون المتحدث باسم التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ضد التنظيم “بيانات وزارة الدفاع الروسية لا تعادلها في الصحة سوى أهداف حملتها الجوية وأعتقد أن هذا مبرر لهم للبدء كما تعلمون، في إطلاق أحدث سيل من الأكاذيب”.
وفي تطور آخر قتل 16 شخصا بينهم 8 مدنيين وجرح أكثر من 100 خلال الساعات الـ24 الماضية في قصف جوي ومدفعي للنظام السوري على مناطق متفرقة من غوطة دمشق الشرقية الخاضعة لسيطرة المعارضة.
وذكرت مصادر أن القوات السورية شنت أكثر من 50 غارة جوية وأطلقت 250 قذيفة مدفعية وقذائف عنقودية، استهدفت منذ عصر الثلاثاء مدن عربين وحمورية ودوما وكفر بطنا وسقبا وبلدتي مديرا ومسرابا، ما أسفر عن سقوط 16 قتيلا، بينهم 8 مدنيين وجرح أكثر من مئة آخرين. ومنذ أسبوع شن النظام قصفا على مدن وبلدات الغوطة الشرقية، ما أسفر عن مقتل وجرح العشرات رغم أن الغوطة الشرقية ضمن مناطق خفض التصعيد (الخالية من الاشتباكات) المنبثقة عن مباحثات أستانا، ووفق ذلك أعلنت روسيا وقف إطلاق النار بها في 22 يوليو/تموز.
وتعاني الغوطة الشرقية من حصار قوات النظام منذ أكثر من 5 سنوات، تسبب بانقطاع في الطاقة الكهربائية ومياه الشرب، حيث لجأ المحاصرون إلى تأمين الكهرباء عبر مولدات طاقة تعمل بالوقود، فيما يستخرجون المياه من الآبار التي حفروها في المنطقة.
وشهدت الفترة الأخيرة وفاة أطفال بسبب سوء التغذية، بعد أن ضيّق النظام حصاره المفروض على الغوطة الشرقية عبر إحكام قبضته على طريق تهريب المواد الغذائية ومنع بعض الوسطاء المحليين من إدخال أي أغذية إلى المنطقة التي يقطنها نحو 400 ألف مدني.









اضف تعليق