الرئيسية » أرشيف » قطر تدفع الأزمة السورية إلى مجلس الأمن
أرشيف

قطر تدفع الأزمة السورية إلى مجلس الأمن

طلب الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي ورئيس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم اجتماعا مع الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون من اجل الحصول على دعم مجلس الأمن الدولي للخطة العربية لإنهاء الأزمة في سورية.

وقال نائب الأمين العام للجامعة العربية احمد بن حلي لوكالة الصحافة الفرنسية ان العربي وبن جاسم، بصفته رئيس اللجنة العربية الوزارية المعنية بالأزمة السورية، "بعثا برسالة مشتركة موقعة من كليهما إلى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون تتضمن عناصر الخطة العربية لحل الأزمة السورية سياسيا وطلبا عقد لقاء مشترك معه في مقر الامم المتحدة لطلب دعم مجلس الأمن لهذه الخطة".

ومن ناحية اخرى، اكد مصدر مسؤول بالجامعة العربية ان المجلس سيعقد اجتماعا على مستوى المندوبين الدائمين أمس الثلاثاء لبحث "تداعيات قرار دول الخليج سحب مراقبيها من بعثة المراقبين العرب في سورية".

وقال المصدر انه "تقرر الدعوة لعقد هذا الاجتماع لتدارس الوضع في سورية والتداعيات السلبية لسحب المراقبين الخليجيين من بعثة المراقبين العرب وهو الامر الذي يلقي بظلاله على فرص نجاح البعثة في عملها في سورية خاصة في ظل الانتقادات الموجهة لتقرير البعثة من المعارضة السورية".

وصرح رئيس غرفة عمليات الجامعة العربية المكلفة متابعة بعثة المراقبين في سورية عدنان عيسى الخصير ان دول الخليج "ابلغته رسميا بسحب مراقبيها الـ 55 من البعثة وسيكون هذا الموضوع محل بحث مجلس الجامعة بعد الظهر".

وأعلنت دول الخليج أمس الثلاثاء أنها قررت "التجاوب" مع السعودية التي سحبت مراقبيها من بعثة الجامعة العربية الى سورية بعد "تأكدها من استمرار نزيف الدم وقتل الأبرياء".

وكان وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل أعلن مساء الأحد في الجلسة الافتتاحية لاجتماع وزراء الخارجية العرب ان بلاده ستسحب مراقبيها "لعدم تنفيذ الحكومة السورية لاي من عناصر خطة الحل العربي".

وأفاد بيان للأمانة العامة لمجلس التعاون الخليجي ان دول المجلس قررت "التجاوب" مع موقف السعودية مؤكدا ان هذا القرار يأتي "بعد متابعة دقيقة ومتأنية لمجريات الاحداث" في سورية و"التأكد من استمرار نزيف الدم وقتل الابرياء وعدم التزام النظام السوري بتنفيذ قرارات مجلس الجامعة العربية وخصوصا البروتوكول" الذي وقعته دمشق.

كما طالب الدول العربية بـ"الالتزام بكل جدية ومصداقية بتنفيذ قرارات الجامعة العربية "بهدف الضغط على سورية للالتزام فعلا لا قولا بما تعهدت به".

وكان وزراء الخارجية العرب دعوا الاحد الحكومة السورية وكافة اطياف المعارضة الى "بدء حوار سياسي جاد في اجل لا يتجاوز اسبوعين" من اجل تشكيل حكومة وحدة وطنية خلال شهرين وطالبت الرئيس السوري بشار الاسد بتفويض صلاحيات كاملة الى نائبه الاول للتعاون مع هذه الحكومة.

وقرر الوزراء ابلاغ مجلس الامن الدولي بمبادرتهم الجديدة ومطالبته بـ"دعمها".

واعتبر رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم في مؤتمر صحفي عقب الاجتماع ان المبادرة العربية تهدف الى رحيل النظام السوري "سلميا".

وقال ان "المبادرة العربية تتحدث عن ذهاب النظام السوري سلميا"، معتبرا ان "المبادرة متكاملة تشبه المبادرة اليمينة ونامل ان تقبل بها الحكومة السورية حتى نستطيع ان نبدأ التنفيذ، في حال لم ينفذوا نحن ذاهبون الى مجلس الامن وسنتخذ قرارات ليس من بينها التدخل العسكري".