الرئيسية » أرشيف » قوات الأسد تقصف بجنون مسجد خالد بن الوليد بحمص وماكين يدعو لفرض حظر جوي.. وتزويد المعارضة بالسلاح
أرشيف

قوات الأسد تقصف بجنون مسجد خالد بن الوليد بحمص
وماكين يدعو لفرض حظر جوي.. وتزويد المعارضة بالسلاح

قصفت قوات الأسد صباح اليوم الاثنين مسجد خالد بن الوليد التاريخي الواقع في حي الخالدية بحمص بالصواريخ وسط حالة من القصف الجنوني والمواجهات تشهدها أحياء المدينة.

وذكرت شبكة شام الإخبارية أن قوات الأسد استهدفت مسجد خالد بن الوليد في حي الخالدية بحمص بالصواريخ، بالتزامن مع سماع انفجارات عنيفة تهز أحياء حمص المحاصرة.

ومن جانبها أفادت لجان التنسيق المحلية بتجدد القصف العنيف من قبل قوات الأسد على أحياء حمص القديمة وخاصة باب هود ووادي السايح براجمات الصواريخ والهاون؛ ما أدى إلى تدمير العديد من الأبنية السكنية، فيما درات اشتباكات عنيفة في محيط حمص القديمة بين الثوار وقوات الأسد.

وفي مدينة القصير تواصلت عمليات القصف العشوائي على المدينة بالمدفعية الثقيلة وراجمات الصواريخ.

من جانبه، دعا السيناتور الأميركي من الحزب الجمهوري جون ماكين واشنطن إلى فرض حظر جوي على سورية، وتنظيم توريد أسلحة ثقيلة إلى المعارضة السورية.

وقال ماكين في حديث لقناة "ايه بي سي" الإثنين، حول استراتيجية الولايات المتحدة تجاه سورية: "سنعطل وسائلها (سورية) للدفاع الجوي".

وأضاف: "يمكن أن تستخدم الولايات المتحدة الصواريخ المجنحة ومنظومات "باتريوت" من أجل تدمير البنية العسكرية السورية".

وتابع أن بلاده تستطيع إقامة منطقة حظر جوي، وتزويد المعارضة بأسلحة ثقيلة. فيما لا يشاطر ماكين الإدارة الأميركية مخاوفها من احتمال وقوع الأسلحة في "أيدي المتطرفين". وقال: "عدد الجهاديين هناك (في سورية) غير كبير.

وتكمن قوتهم في أنهم يحاربون طوال هذه السنوات في الشرق الأوسط كله وأنهم لا يهابون الموت". وكان تشاك هيغل وزير الدفاع الأميركي قد أقر بأن الولايات المتحدة تدرس إمكانية تزويد المعارضة السورية بالأسلحة.

وينظر الكونغرس الأميركي في مشروع قانون يحمل تسمية "وثيقة الاستقرار في سورية عام 2013" الذي يسمح بتزويد المعارضة السورية بالأسلحة.

وجاء في مشروع القانون أن مجموعات المعارضة التي تتفق مع مقاييس معينة في مجال حقوق الإنسان ومكافحة الإرهاب وحظر انتشار أسلحة الدمار الشامل يمكن أن تعول على تلقي هذه المساعدات.