يصل وزير الخارجية الأميركي جون كيري يوم السبت المقبل إلى المنطقة للبحث في سبل التمهيد لاستئناف المفاوضات بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية من خلال تضييق الفجوات بين مواقف الجانبين وتشجيع كل منهما على القيام بخطوات ملموسة تهدف إلى إعادة بناء الثقة.
وأفادت صحيفة " هآرتس " اليوم أن السلطة الفلسطينية ستعطي فرصة لنجاح مساعي كيري لاستئناف المفاوضات مع إسرائيل حتى منتصف شهر مايو تقريبا قبل أن تتوجه مجددا إلى الأمم المتحدة.
وفي الوقت نفسه نقلت الصحيفة عن مسؤول فلسطيني وآخر إسرائيلي قولهما " إن السلطة قد تمدد هذه المهلة إلى حوالي شهر آخر عند الضرورة". وذكرت أن كيري تحادث هاتفيا أول أمس مع كل من رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو والرئيس الفلسطيني محمود عباس لإبلاغهما نيته زيارة المنطقة مؤكدا لهما وجوب مواصلة كل منهما خطوات بناء الثقة للتمهيد لاستئناف المفاوضات المباشرة.
وأشارت إلى إعلان نتنياهو قبل أيام استئناف تحويل العائدات الضريبية الشهرية " نحو مائة مليون دولار " إلى السلطة ليلغي بذلك قراره السابق بحجب الأموال عقابا لها على توجهها نهاية العام الماضي إلى الأمم المتحدة للاعتراف بفلسطين عضوا بصفة مراقب في الهيئة الدولية.
وتوقعت الصحيفة أن تكون قضية الأسرى الفلسطينيين في صلب محادثات كيري في تل أبيب ورام الله خصوصا بعد وفاة الأسير ميسرة أبو حمدية والاحتجاجات التي تلتها في السجون الإسرائيلية الأمنية وفي أنحاء الضفة الغربية.
وأضافت أن عباس أوضح لكيري في لقائهما في رام الله قبل أسبوعين أن مسألة الأسرى هي مسألة مصيرية بالنسبة إليه وأنه مستعد للقاء نتنياهو في حال أفرجت إسرائيل عن / 120 / أسيرا فلسطينيا في السجون منذ ما قبل إتفاقات أوسلو عام 1993.
اضف تعليق