أعلنت الخارجية الأميركية أمس الخميس أن الوزير جون كيري سيقوم بجولته الأولى في شمال شرق أسيا في منتصف نيسان/أبريل في ذروة الأزمة الدولية مع كوريا الشمالية على خلفية برنامجها النووي.
وقالت المتحدثة باسم الخارجية فيكتوريا نولاند إن كيري الخبير في شؤون أسيا سيجول في كوريا الجنوبية واليابان والصين بعد أن يشارك في قمة لمجموعة الثماني تعقد في لندن يومي 10 و11 نيسان/أبريل.
وأوضحت نولاند أن كيري "سيبحث مسائل ثنائية ومتعددة الطرف وإقليمية، إضافة إلى تعاوننا الاقتصادي وقضايا بيئية".
وتباحث الرئيس الصيني الجديد شي جينبينغ مع نظيره الأميركي باراك اوباما خلال مكالمة هاتفية أمس الخميس في ملفي كوريا الشمالية وأمن الفضاء الإلكتروني وتطوير العلاقات الثنائية، كما أفادت وكالة أنباء الصين الجديدة.
وأضافت نولاند أن "وزير الخارجية سيكرر (خلال جولته الشهر المقبل) التزام الحكومة (الأميركية) توسيع وتعزيز المصالح الاقتصادية والأمنية والاستراتيجية للولايات المتحدة في (منطقة) أسيا المحيط الهادي"، مؤكدة أن كيري "يريد العودة إلى أسيا".
وخلافا لوزيرة الخارجية السابقة هيلاري كلينتون، خصص جون كيري جولته الأولى كوزير للخارجية للدول الأوروبية ومنطقة الخليج.
من جهة اخرى، اعلنت نولاند أن كيري سيشارك في قمة لدول آسيان في حزيران/يونيو في بروناي وسيزور عددا من الدول الأعضاء في رابطة دول جنوب شرق آسيا.
وتضم رابطة آسيان بروناي وكمبوديا وأندونيسيا ولاوس وماليزيا وبورما والفيليبين وسنغافورة وتايلاند وفيتنام.









اضف تعليق