قالت صحيفة "لوفيجارو" الفرنسية المستقلة في عددها الصادر، أمس، إنه على الرغم مما يبدو من قرب نهاية نظام الرئيس السوري بشار الأسد، إلا أن "سقوط الدكتاتور يمكن أن يضرم النار في المنطقة القابلة للاشتعال بسهولة".
وأكدت الصحيفة أنه بالنظر إلى تلك الحقيقة فإنه لا ينبغي بأي حال من الأحوال استعجال الفرحة بسقوط نظام الأسد .
وأشارت إلى أن موسكو بيدها مفتاح الانتقال المنظم للسلطة في دمشق وذلك بوصفها الجهة الوحيدة القادرة على التأثير في الأسد.
ورأت أن روسيا وحدها هي القادرة على تمكين الأسد من "التنحي المشرّف" عن السلطة، كما أنها وحدها، ومن خلال تواجدها العسكري المهم في سوريا، تستطيع الحيلولة من دون انتشار الأسلحة الكيماوية السورية.
وذكرت أنه بالفيتو الثالث الذي استخدم مؤخراً في مجلس الأمن الدولي فإن "روسيا فلاديمير بوتين" تكون قد تشبثت بموقفها العنيد وتحملت مسؤولية تاريخية على بوتين أن يضطلع بها .









اضف تعليق