ساد هدوء حذر منطقتي مزدة والشقيقة الليبيتين وذلك بعد أن توقف إطلاق النار بين أطراف النزاع في المنطقتين عقب اشتباكات أسفرت عن سقوط 6 أشخاص على الأقل بين قتيل وجريح.
وذكرت مصادر محلية أن لجنة مصالحة ليبية مكونة من وجهاء واعيان وثوار من مدينة مصراتة اجتمعت مع وفد من مدينة الزنتان وتوجهت إلى الشقيقة للإجتماع بوجهاء وأعيان قبيلة المشاشية للبحث عن حل لهذا النزاع ووضع حد لتبادل إطلاق النار بينهما.
وفي سياق آخر تعرضت سيارة قائد القوات البرية العسكرية الليبية بالمنطقة الجنوبية إلى هجوم أثناء الاشتباكات في مدينة سبها بين قوات الجيش الوطني ومسلحين من قبيلة القذاذفة حيث يحاصر الجيش عدداً من أزلام النظام السابق.
في سياق متصل، أعلن حزب العدالة والبناء عن مبادرة لتجميع جهود القوى الوطنية والحكومة الانتقالية ومنظمات المجتمع المدني، تؤكد أهمية التواصل مع العديد من الكتل السياسية في ليبيا للاتفاق على جملة من المبادئ السياسية التي تساهم في تجاوز المرحلة الحالية بنجاح في إطار المسؤولية الوطنية الجماعية. وشددت المبادرة على التعهد بتحريم الدم الليبي وعدم اللجوء إلى العنف ومنع استخدام السلاح في حل أي مشكلة قد تنشأ وإرساء قواعد العدالة والإذعان إلى الحق.
إلى ذلك، رفض الأخوان المسلمون في ليبيا مشاركة قادة النظام السابق في الحكم من جديد. ونقلت صحيفة المسار الليبية عن مسؤول الأخوان قوله إن مشاركة قادة النظام السابق في حكم ليبيا من جديد "أمر مرفوض لأن القذافي، بهم ظلم البلاد والعباد".
ولفت إلى أن الحوار مع القبائل التي ساندت القذافي، هو أمر مطلوب لكن على أساس العدالة ومحاسبة من قتل أو انتهك الحرمات أو قام بعمليات الاغتصاب.
إلى ذلك، اتفق المستشار مصطفى عبدالجليل رئيس المجلس الانتقالي مع الرئيس التونسي المؤقت منصف المرزوقي على ضرورة مواصلة تعزيز الروابط بين ليبيا وتونس البلدين الشقيقين بغض النظر عن بعض القضايا الخلافية. جاء ذلك في اتصال هاتفي بين الرجلين تناول الوضع بشكل عام في البلدين والتحديات التي تواجهها ثورتا تونس وليبيا.









اضف تعليق