فتحت تصريحات الرئيس المصري محمد مرسي عن انخفاض أسعار المانجو أثناء حواره مع التلفزيون المصري الباب أمام التعليقات الساخرة على مواقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك، وتويتر). حيث تطرَّق الرئيس مرسي إلى زيادة نسبة المحاصيل الزراعية في مصر وأعطى مثالاً بثمار المانجو التي زادت إنتاجيتها.
وكانت أبرز التعليقات على موقع فيسبوك التالي: تحت أنهار المانجة المتدفقة كهف مظلم يجتمعون فيه كالوطاويط لكتابة أول دستور لدولة دينية في مصر، وأحب أقوله مكانك مش هنا لو حابب تكون فكهاني البنك الأهلي ممكن يمول مشروعك ويعملك فرشة في سوق "العبور".
وقال تعليق آخر "بما انك خفضت أسعار المانجة لما بناكل المانجة ملابسنا بتتبهدل ممكن تخفض أسعار مساحيق الغسيل! واستمرت التعليقات الساخرة، وأحدها يقول: إحنا فعلا شعب تافه علشان نسيب كل الكلام اللي قاله الرئيس ونمسك في المانجة.. مفروض نتأمل كلامه كويس يمكن نلاقي فيه أنواع فاكهة تانية، ومشروع النهضة هيركز على منجاية التعليم".
وقالت مشاركة أخرى "وما نيل الطماطم بالتمني.. ولكن تؤخذ المانجا غلابا". وعلى تويتر شارك كثير من المستخدمين بالتعليقات الساخرة على ما قاله مرسي ومنها: أنا كنت بحب النهضة دلوقتي بحب المانجة في إشارة لمشروع النهضة الذي تبناه الدكتور مرسي حال فوزه بالرئاسة، وهناك من كتب تعليقا على ثلاث ثمرات من المانجو بعنوان "جمهورية مصر المنجاوية" وكتب على الحبات الثلاث "خوفو خفرع منقرع"، ومنهم من قال "زي ما قال الريس سعر المانجة كويس".
ولم تكن جميع التعليقات ساخرة، حيث دافعت بعض التعليقات عن تصريحات الرئيس ووصفوها بالموضوعية وان التصريح دليل على متابعته الدقيقة للأوضاع.
حيث قالت صفحة "كلنا خالد سعيد" سخر الكثيرون من تصريحات الدكتور مرسي عن المانجة من دون أن يسمعوا كلامه، وقامت الصفحة ببث فيديو بتصريحات الرئيس، وقالت قررنا فعل ذلك كي يعرف الناس حقيقة التصريح وأشارت الصفحة الى عدم خشيتها باتهامها بالتبعية لجماعة الإخوان.









اضف تعليق