علمت "الوطن العربي" من مصادر موثوقة بوقوع مشاجرة بين ماهر الأسد شقيق الرئيس السوري بشار الأسد، وبين أبن خاله رجل الأعمال المشهور رامى مخلوف والداعم المالي للنظام.
وروت المصادر لـ"الوطن العربي" تفاصيل المشاجرة، حيث قالت إن الاجتماع عُقد بقرار من ماهر الأسد بعد تأخر رامى مخلوف عن سداد المستحقات المالية التي يحتاجها النظام فى دعم "الشبيحة" التى تقدر بـ30 مليون دولار شهرياً، وقالت إن رجل الأعمال رامى مخلوف حضر إلى مكان الاجتماع تحت حراسة مشددة، وانتظر كثيراً خارج غرفة الاجتماعات حتى سمح له الرئيس بشار الأسد وشقيقه ماهر بدخول غرفة الاجتماعات.
وأثناء الاجتماع بدء رامى مخلوف (الذي فقد أخيه حافظ مخلوف وهو عميد في الاستخبارات السورية فى تفجير مبنى الأمن القومي في منتصف شهر يوليو)، في تقديم الأعذار الوهمية لـ"بشار وماهر" لتأخره في دعم النظام مالياً بسبب العقوبات ومصادرة أملاكه مما جعله لديه مشكلة كبيرة في السيولة المالية، وحينها اشتد الحديث و"على" صوت رامى مخلوف على ماهر الأسد مما جعل "الأخير" في توجيه صفعه قوية على وجه مخلوف أمام بشار الأسد الذي التزم الصمت.
وقالت المصادر إن ماهر الأسد وبخ رامي مخلوف بسبب "تعلية صوته" وقال له: إن كل ثروته "رامى مخلوف" من خير النظام وان لولا نظام الأسد لظل رجل عادياً وليس رجل أعمال وملياردير كبير.
وأكدت المصادر أن نظام بشار الأسد بات يعتمد علي الشبيحة أكثر مما يعتمد علي جيشه، فإنه يعتبر أن قضية تمويلهم أكثر من حيوية، وهو بحاجة إلى 30 مليون دولار شهرياً علي الأقل لتوفير مطالبهم واحتياجاتهم.








اضف تعليق