الرئيسية » أرشيف » مجزرة بشعة بإمضاء "القاعدة" فى صنعاء: 100 قتيل وأكثر من 300 جريح في تفجير انتحاري
أرشيف

مجزرة بشعة بإمضاء "القاعدة" فى صنعاء:
100 قتيل وأكثر من 300 جريح في تفجير انتحاري

رداً على الخسائر الجسيمة التي تتكدها في مناطق الجنوب تحت ضربات الجيش اليمني، ردت "القاعدة" أمس بعنف في صنعاء بتفجير انتحاري في ميدان السبعين، استهدف بروفات لعرض عسكري كان من المقرر ان يتم اليوم، بمناسبة مرور 22 عاما على قيام الوحدة اليمنية.

وأودى التفجير بحياة مائة شخص، بالإضافة الى 300 جريح، وقالت مصادر طبية في المستشفى العسكري ومستشفى الشرطة، ان الكثير من القتلى كانت جثثهم مقطعة.

ووقع التفجير أثناء تواجد وزير الدفاع محمد ناصر أحمد، ورئيس هيئة الأركان أحمد علي الأشول، وعدد من نوابه وقيادات أمنية وعسكرية، لكن لم يصب أحد منهم بأذى.

وأعلنت جماعة "أنصار الشريعة" التابعة للتنظيم الارهابي مسؤوليتها عن التفجير، وقالت في بيان انه "وقع عبر استخدام حزام ناسف، وقام به شخص استهدف سرية من الأمن المركزي".

وأشار البيان الى ان الهجوم يأتي للرد على "ما يقوم به الأمن المركزي بحق شباب الثورة، وبحق المجاهدين في العاصمة اليمنية صنعاء".

وعرضت قناة "اليمن اليوم" لقطات تبين الانفجار لحظة وقوعه، وهو ما أثار الهلع في صفوف الجنود في ميدان السبعين، بالإضافة الى تناثر الجثث والدماء في الميدان.

وأفاد مصدر عسكري بأن قوات من الحرس الجمهوري ألقت القبض على انتحاريين اثنين في ميدان السبعين، يحملان أحزمة ناسفة أثناء محاولتهما تنفيذ عمليات انتحارية بعد حادثة التفجير الأولى. وأضاف المصدر ان الانتحاريين كانا يرتديان الزي العسكري لقوات الأمن المركزي.

وفي إطار متصل، استمر الجيش في عمليات تطهير مدن الجنوب من "القاعدة"، لا سيما في محافظة ابين، وقتل عشرة جنود و11 عنصرا من القاعدة في مواجهات غرب مدينة جعار وشمال شرق مدينة زنجبار.

هذا، واعلنت "القاعدة" مسؤوليتها عن هجوم الحديدة غرب اليمن، اسفر عن اصابة "ثلاثة خبراء عسكريين اميركيين" بجروح.

إلا أن السفارة الاميركية في صنعاء نفت وجود خبراء عسكريين اميركيين في الحديدة.

إقالة أقرباء صالح
وفي اطار اعادة هيكلة قوات الجيش والامن، وفق مقتضيات المبادرة الخليجية لحل الازمة، اقال الرئيس عبدربه منصور هادي في مرسوم رئاسي العميد عمار محمد عبدالله صالح، ابن شقيق الرئيس السابق، من منصبة كوكيل لجهاز الامن القومي – المخابرات – كما تضمن المرسوم اعفاء اللواء الركن عبدالملك الطيب قائد قوات الامن المركزي من منصبة، وتعيين كل من اللواء محمد جميع الخضر وكيلا لجهاز الامن القومي، واللواء الركن فضل يحيى القوسي قائداً لقوات الامن المركزي.

 
صالح يدخل المستشفى مُغمى عليه
أُدخل الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح مساء الاحد المستشفى، لاجراء فحوصات طبية و"عمليات صغيرة"، وفق ما افاد موقع حزبه المؤتمر الشعبي العام. في حين ذكرت صحيفة "الأولى" ان الرئيس السابق أُدخل المستشفى وهو في حالة إغماء، قد ينقل الى الخارج لتلقي العلاج.

ونقلت عن مصادر طبية قولها "إن أحاديث تجري عن احتمال إرسال السعودية طائرة خاصة بطاقم طبي إلى صنعاء لمعاينة صالح ومعالجته، وربما إقرار إسعافه خارج البلد إن استدعى الأمر".

وأشارت المصادر إلى أن الرئيس السابق يعاني نوبات إغماء متكررة، ونوبات سقوط على الأرض، إذ تلازمه حالة ارتعاش في إحدى ساقيه وذراعيه، كما يعاني انتفاخاً في الوجه، خصوصاً في الفك الأسفل.