دعا الرئيس الباكستاني السابق برويز مشرف إلى انتخابات فورية "لتخفيف المعاناة عن كاهل الشعب".
ورفض برويز مشرف في اتصال هاتفي من خارج البلاد، التعليق على مرسوم المصالحة الوطنية، قائلاً: "إن هذا الموضوع معروض على القضاء".
وناشد مشرف مجتمع الأعمال أن يضطلع بنفس الدور "المهم" الذي سبق أن قام به لتذليل التحديات عندما كان هو يتولى مقاليد السلطة.
وأعلن مشرف في وقت سابق أنه سيعود مجدداً إلى البلاد لخوض الانتخابات الرئاسية 2013، وذلك رغم تصريحات الإدعاء العام في باكستان بأنه سيتم اعتقاله ما أن تطأ قدماه الأرض بسبب التهم الموجهة إليه في قضية مقتل رئيسة الوزراء الراحلة بينظير بوتو.
وفي حديثه عبر الهاتف، خاطب برويز مشرف مؤيديه في مدينة كراتشي قائلاً: "سأتحمل المسؤولية وأعرض حياتي للمجازفة من أجل باكستان وشعبها"، محيلًا إلى محاولات خصومه السياسيين لإخافته وإبقائه بعيداً عن المعترك السياسي الذي سيحتدم مع اقتراب الانتخابات الرئاسية.
وأقر الرئيس الباكستاني السابق بأنه أخطأ عندما وافق على اعتماد قانون "المصالحة الوطنية" الذي يعرف بقانون الNRO في عام 2007م، والذي مكن كلاً من الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري وزوجته الراحلة بينظير بوتو ورئيس حزب الرابطة الإسلامية نواز شريف من العودة إلى باكستان، وبالتالي سمح لهم بممارسة الحياة السياسية بحرية.









اضف تعليق