أكد وزير الخارجية المصري محمد كامل عمرو أن علاقات مصر مع أميركا لم يحدث بها اي تغيير، وان ما حدث للسفارة تم السيطرة عليه، وان حزمة المساعدات الأميركية لمصر لم تتغير منذ العام الماضى.
وقال عمرو في تصريح للصحافيين أمس إن مصر لن تقبل أن تكون تابعة لاحد، وبرنامج المساعدات ليس في مصلحة طرف واحد فقط، وإنما في مصلحة استقرار المنطقة واستقلالية السياسة المصرية.
وحول زيارة الرئيس محمد مرسي لنيويورك ولقائه مع نظيره الأميركي باراك اوباما قال ان أوباما سيلقي كلمته في اليوم الأول لافتتاح الجمعية العامة ثم يغادرها لانشغاله في الحملة الانتخابية، ولن تكون هناك فرصة للقاء مرسي معه، ولكن ستتم تحديد زيارة أخرى فيما بعد لم يحدد موعدها، لافتا إلى أنه ستكون هناك لقاءات مع رؤساء فرنسا والهند وبان كي مون وآخرين.
وحول العلاقات المصرية الإيرانية ومقايضة مصر لعودة العلاقات مقابل رفع أيديها عن سوريا، قال: إننا ابلغنا الجانب الايراني في الاجتماعات الثلاثية بالقاهرة ان التعاون العسكري بين سوريا وإيران لن يصب في مصلحة الأزمة ويزيد سفك الدماء، ان إيران جزء من المشكلة في سوريا وأمامها فرصة لتكون جزءا من الحل، الا أن الجانب الإيراني اوضح أن التعاون العسكري بين البلدين يعود الى 30 عاما ماضية.
وقال ان الهدف من الاجتماعات الرباعية هو حقن الدماء في سوريا، ولكن هذه الاجتماعات تتم في اطار من الخصوصية ووجود ثوابت من الجانب المصري وهى معروفة، وقال انه اطلع السعودية على نتائج مناقشات الاجتماع الثلاثي. معربا عن امله في انضمام السعودية الى الاجتماع الذي سيعقد في نيويورك، وقال، انه لم يلمس غضبا سعوديا من انضمام إيران لهذه المجموعة.
وحول غضب السلطة الفلسطينية من مصر بسبب استقبالها لوفد من حماس، قال، ان مصر استقبلت وفد حماس بصفته زائرا وليس بصفة رسمية.









اضف تعليق