توفي 13 طفلا في حريق اندلع في مجمع للتعليم الديني يدرس فيه 75 طالبا، بالعاصمة الميانمارية يانغون. وادعى مسؤولون ميانماريون أن الحريق نجم عن تماس كهربائي في المجمع الديني، المكون من مدرسة ومسجد ومهجع لسكن الطلاب، لكن مسلمين أكدوا أن البوذيين هم من افتعل الحريق.
وذكر المسؤولون أن الطلبة في الطابق الأرضي تمكنوا من الفرار من الحريق، فيما قفز ثلاثة طلاب من أصل ستة عشر، يقيمون في الطابق الأول، من النوافذ فنجوا بأرواحهم، أما البقية، الذين توجهوا إلى الدرج فقضوا حرقا.
واتهم المسلمون في المنطقة البوذيين بإضرام النيران في المجمع الديني، وتجمعوا أمامه احتجاجا، مما استدعى تدخل قوات الأمن الميانمارية واتخاذها تدابير أمنية مشددة.
من جهته، قال أحد أعضاء منظمة الشباب المسلمين، ويدعى زاو مين هتون، إنهم لم يعثروا على أسلاك كهربائية محترقة، وإن علبة القواطع الكهربائية كانت سليمة. وأوضح أن المجمع حرق بفعل فاعل، وأن الأطفال الأبرياء قتلوا في الحريق، داعيا المسؤولين إلى الكشف بأسرع وقت عن ملابسات الحادث.
يشار إلى أن النزاع الديني، الناشب في إقليم راخين (أراكان) غربي ميانمار، بين المسلمين والبوذيين أدى إلى مقتل عدد كبير من الأشخاص، وتشريد حوالي 10 آلاف آخرين من أماكن إقامتهم.









اضف تعليق