قتل تسعة أشخاص وأصيب 22 بجروح في أعمال عنف متفرقة وقعت في أماكن مختلفة من العراق. وقال مصدر في شرطة محافظة بابل ان ثلاثة مدنيين قتلوا وأصيب 14 بانفجار مزدوج بعبوة ناسفة وسيارة مفخخة، قرب المعهد التقني في ناحية المشروع التابع لقضاء المسيب شمالي الحلة، صباح امس. وفي الشمال، قال مصدر أمني: انفجرت عبوة في حي المالية شرق الموصل، مستهدفة دورية تابعة للشرطة، مما أسفر عن مقتل شرطي وإصابة آخر.
وفي العاصمة، افيد ان عبوة انفجرت صباحا داخل أحد المطاعم في قضاء المدائن (30 كم جنوب بغداد) فقتل مدني وإصيب سبعة.
كذلك، افادت مصادر أمنية أن مسلحين قتلوا أربعة اشخاص من أسرة واحدة في إحدى القرى، شمالي تكريت (170 كلم شمالي بغداد). وأوضحت أنهم اقتحموا ليلا منزل عائلة فلاحية في ناحية العلم، وقتلوا زوجين وابناءهما ولاذوا بالفرار بسيارة للعائلة، وأخرى تنتظرهم في مكان قريب».
في السياق، أعلنت الشرطة امس اعتقال تسعة مطلوبين، بينهم عنصر في القاعدة، في منطقة تابعة لمدينة الكوت (180 كلم جنوب شرق بغداد).
كما أسفرت الحملة عن اعتقال عصابتي سرقة للدور والمحال التجارية جنوب وغرب مدينة الكوت، مؤلفة من خمسة مطلوبين.
في غضون ذلك، أعلن مسؤولون في المفوضية العليا المستقلة استكمال الاستعدادات لإجراء انتخابات مجالس المحافظات بمشاركة 17 مليون ناخب في 20 إبريل المقبل، بغض النظر عن قرار الحكومة تأجيل إجرائها في الأنبار والموصل.
ويتنافس اكثر من 8100 مرشح لشغل 447 مقعدا، منها 117 مخصصة للنساء في هذه الممارسة الانتخابية الثالثة منذ إطاحة صدام حسين.
وتتوقع مصادر مطلعة أن تتراجع الحكومة عن قرار التأجيل في الموصل والأنبار، بعد أن قوبل القرار برفض أميركي وأممي، وشعبي في الداخل.
وقالت كولشان كمال، عضو مجلس المفوضية، "إن مجلس كل محافظة يتكون من 25 مقعداً، يضاف اليهم مقعد واحد لكل مائتي ألف نسمة لما زاد على 500 ألف نسمة".
وأضافت: "سيكون لبغداد 58 مقعدا، منها 15 للنساء ومقعد لكل من المسيحيين والصابئة المندائيين والكرد الفيليين والتركمان، والبصرة 35 مقعدا منها تسعة للنساء ومقعد واحد للمسيحيين، وبابل وذي قار 31 مقعدا، وفي الأنبار 30 مقعدا، والنجف وديالي وصلاح الدين 29 مقعدا، وحصة النساء فيها ثمانية مقاعد، وواسط والقادسية 28 مقعدا، وميسان وكربلاء 27 مقعدا، والمثنى 26 مقعدا، وحصة النساء فيها سبعة مقاعد ومقعد واحد للكرد الفيليين، وفي واسط ونينوى 39 مقعدا، منها 10 للنساء ومقعد لكل من المسيحيين والإيزيديين والشبك، بالاعتماد جميعا على احدث إحصائيات للجهاز المركزي للإحصاء في العراق".









اضف تعليق