الرئيسية » أرشيف » مهلة عنان تنتهي.. وكتائب الأسد تواصل مجازرها
أرشيف

مهلة عنان تنتهي.. وكتائب الأسد تواصل مجازرها

دخلت المهلة التي حددها المبعوث الدولي كوفي عنان لوقف العنف حيز التنفيذ، فيما واصلت قوات الأسد عملياتها العسكرية والأمنية ووصلت إلى داخل الحدود التركية، كما واصلت اشتباكاتها مع المنشقين، وقتلت أكثر من 80 شخصاً ، معظمهم في حلب وحماة، مما يثير الكثير من الشكوك حول نجاح خطة السلام، لا سيما بعد اشتراط دمشق "ضمانات مكتوبة" من المعارضة ودول عربية إسلامية لوقف العنف.

وقد أثارت الشروط التي وضعتها دمشق في اللحظات الأخيرة غضب المجتمع الدولي، حيث طالبتها بكين بـ"احترام تعهداتها"، ونددت بها فرنسا، معتبرة "المطالب الجديدة" للنظام السوري "غير مقبولة". وقالت موسكو إنها تعمل مع الحكومة السورية للتوصل الى وقف العنف والبدء في محادثات مع المعارضة.

في الأثناء، أعلنت القيادة المشتركة للجيش السوري الحر في الداخل، أمس، "الالتزام التام بمبادرة المبعوث الدولي وانسجاما مع البيان الرئاسي لمجلس الأمن".

وقالت في بيان "نحن كطرف مدافع عن هذا الشعب الأعزل، نعلن عن وقف اطلاق نار ضد جيش النظام ابتداء من صباح العاشر من ابريل الجاري" (اليوم)، مضيفة "سنحافظ على هذا الوعد إذا واظب النظام بالالتزام ببنود المبادرة".

وكان قائد الجيش السوري الحر رياض الأسعد أكد (الأحد) من تركيا التزامه بخطة عنان، وقال "نحن ملتزمون بالخطة ونقدم ضماناتنا والتزاماتنا الى المجتمع الدولي وليس الى هذا النظام".

ميدانيا، قال نشطاء محليون إن قوات الأمن السورية قتلت 30 شخصا، بينهم 17 طفلا و8 نساء، عندما قصفت بلدة اللطامية في حماة. كما نفذت قوات الأمن حملة مداهمات واعتقالات في أحياء باب القبلي والبياض والشير، في ريف حماة.

وقال عضو المكتب الاعلامي لمجلس الثورة ابو غازي الحموي "وصلت تعزيزات عسكرية الى محيط مدينة كفرزيتا في ريف حماة، ما يؤشر الى امكانية ان تكون عرضة للاقتحام في الساعات القليلة المقبلة".

وفي ريف حلب، تواصل قصف عنيف على تل رفعت، التي تحيط بها حشود عسكرية كبيرة في ما يبدو انه تمهيد لاقتحامها. وأشار المرصد السوري لحقوق الإنسان أن 30 شخصا قتلوا في هذا القصف.

وكانت اشتباكات ليلية بين عناصر من الجيش الحر وقوات الأمن في حي السكري، على خلفية قيام عناصر الأمن باطلاق الرصاص على تظاهرة، أسفرت عن مقتل ضابط شرطة برتبة ملازم أول وشرطي.

وقال المرصد أيضا إن مسلحين من المعارضة حاصروا نقطة تفتيش وسيطرة في قرية سلامة بالقرب من الحدود مع تركيا، وقتلوا ستة من عناصر الأمن وموظفي الجمارك، موضحا أن 8 من عناصر القوة المهاجمة جرحوا أيضا. كما قتل 4 جنود في السقبا إحدى ضواحي دمشق عندما تعرضت حافلتهم لعملية تفجير قرب قرية الكوكب اثناء غارة، واعتقالات نفذتها قوات الأمن في حي كفر سوسة، التي دخلتها تعزيزات عسكرية وأمنية كبيرة، نفذت عمليات مداهمات للبيوت اعتقلت عشرات الأشخاص. واشار المرصد الى انتشار ناقلات جند مدرعة على حواجز بين مدينة داريا بريف دمشق وحي كفرسوسة.

وفي حمص، تعرضت أحياء الرستن لقصف عنيف. وفي محافظة دير الزور اقتحمت القوات النظامية قرية موحسن وسط سماع اطلاق رصاص كثيف واصوات انفجارات.وتدور اشتباكات في قرية البوعمر بالقرب من موحسن، فيما سمعت في مدينة دير الزور اصوات اطلاق رصاص وانفجارات،. وفي محافظة درعا، قتل مواطن في بلدة صيدا اثر اصابته برصاص. ونفذت قوات الامن حملة مداهمات واعتقالات في خربة غزالة صباحا اسفرت عن اعتقال 16 شخصا، بحسب المرصد.