أكدت مصادر أمنية في منطقة باسكنو ، أقصى الشرق الموريتاني ، اعتقالها الناطق الرسمي باسم حركة أنصار الدين ، سنده ولد بوعمامة بعد عدة أسابيع من تضارب الأنباء بشأن مصيره ، وذلك منذ إعلانه عن وجوده على الحدود المالية – الجزائرية ، ومطالبته السلطات الموريتانية باستلامه.
وقال مصدر أمني في مدينة باسكنو شرق موريتانيا "لقد تسلمنا ولد بوعمامة على بعد 25 كلم في عمق الأراضي المالية، وهو الآن في مقر مفوضية الشرطة قرب سوق باسكنو"، مضيفاً أن أطرافاً عدة محلية وإقليمية ساهمت في عملية تسليمه.
وأضاف المصدر الأمني أن أي قرار لم يصل الجهات الأمنية المحلية بشأنه ، وما إذا كان سينقل إلى العاصمة نواكشوط بعد تسلمه من قبل جهاز أمن الدولة، أو أن السلطات ستبقي عليه هناك في هذه المنطقة النائية لإبعاده عن مجال التركيز الإعلامي في العاصمة.
ودخل مصير ولد بوعمامة مرحلة من الغموض منذ عدة أسابيع، حيث أعلن مرتين عن الأقل عن محاولات لقتله أو اختطافه من قبل مجهولين في القرى الحدودية في مالي، كما أكد هو في آخر تصريحات له أنه "تعرض لإطلاق نار من جهة مجهولة أثناء توجهه إلى الحدود الجزائرية المالية".









اضف تعليق