الرئيسية » أرشيف » ميقاتي: أي سجال يحصل لا يعني استقالة الحكومة
أرشيف

ميقاتي: أي سجال يحصل لا يعني استقالة الحكومة

زار رئيس الحكومة نجيب ميقاتي الديمان والتقى البطريرك بشارة الراعي بحضور 10 وزراء, منهم خمسة من تكتل "التغيير والإصلاح".

وبعد اللقاء, أكد ميقاتي أن الآراء كانت متفقة على ضرورة المحافظة على وحدة لبنان والإبقاء على لبنان الرسالة, مشدداً على أن علاقته مع رئيس مجلس النواب نبيه بري ممتازة, "فإذا اختلفنا في الصباح نتصالح في المساء".

وأشار إلى أن أي سجال يحصل لا يعني أن على الحكومة الاستقالة, مؤكداً أن علاقته بالنائب ميشال عون جيدة, مضيفاً "استعرضنا زيارة قداسة البابا وأهميتها لأنها ستكون زيارة رجاء وأمل", ومشيراً إلى أن "هذه الزيارة مرحب بها من قبل جميع اللبنانيين".

وأوضح ميقاتي أن جزءاً من سبب الزيارة لشكر الراعي على مواقفه الدائمة الداعمة للحكومة, والموضوع ليس موضوع أشخاص وحكومة لأن الأشخاص والحكومة زائلون, والأهم هو البلد ويجب أن نتخلى عن الشخصنة".

كما ذكر بأن "الإدانة أو البراءة في قضية الوزير والنائب السابق ميشال سماحة بيد القضاء اللبناني ونحن أثنينا على جهد شعبة المعلومات إنما القرار النهائي بيد القضاء", متوقعاً إيجابيات في ما يتصل بقضية المخطوفين.

إلى ذلك, أكد رئيس تيار "المستقبل" سعد الحريري أن "الزيارة التي يقوم بها قداسة البابا بينيدكتوس السادس عشر إلى لبنان حدث كبير واستثنائي بالنسبة إلى لبنان واللبنانيين, كل اللبنانيين".

ورحب بهذه الزيارة, معتبراً أنها "بادرة أمل للبنان الرسالة, كما وصفه البابا الراحل يوحنا بولس الثاني, لأن قداسة البابا أينما يحل, تحل معه رسالة المحبة والسلام, فكم بالحري في لبنان ارض الرسالات الحضارية والعيش المشترك, لبنان المساواة والتنوع والحريات, لبنان المناصفة التي لا مكان فيها لأكثرية أو أقلية".

وأضاف "إني على ثقة بأن زيارة البابا للبنان سوف تزيد اللبنانيين قناعة بالمعنى الحضاري والإنساني لوطنهم ولدوره في هذا الشرق, وكذلك لأهمية الشراكة التي يقوم عليها, والتي كانت ولا بد أن تبقى أقوى من كل المحن التي تعصف بهذا الوطن".

واعتبر أن "نجاح الزيارة إنما يمثل نجاحاً للصيغة اللبنانية التي لا يقل فيها حرص المسلمين على الوجود المسيحي في لبنان عن حرص المسيحيين أنفسهم, وهم الذين بنوا معاً وعلى مدى تاريخ عريق ثقافة مشتركة وحضارة متجذرة وحياة وطنية واحدة, كما يؤكد هذا النجاح أهمية التجربة الديمقراطية التي التزمها لبنان وصارت ملاذاً لكل شعوب المنطقة وأملاً لهم في الخروج من نير الظلم والاستبداد".