اعتبر رئيس الحكومة نجيب ميقاتي أن "الحكومة أثبتت حكمة في التعاطي وكانت الرؤية أن تعتمد سياسة النأي بالنفس واليوم بات الجميع مقتنعاً بهذا السلوك وضرورياته, لأن ذلك يؤمن نوع من الحصانة للبنان".
ولفت في مستهل جلسة الوزراء أمس, إلى أن "العام الفائت كان حافلاً بالأحداث وعملت الحكومة بكل حرص واندفاعية وطنية على حل القضايا التي واجهتها".
ورحب ميقاتي بعودة اللجنة الفرعية المولجة بحث قانون الانتخاب لعملها, مشيراً إلى أن هذا الأمر "يدل على وعي في لبنان لإنتاج قانون انتخابي عصري لأن الأهم هو إجراء الانتخابات".
وأعرب عن "اعتقاده أن مشروع الحكومة يحقق الغاية الأساسية وهي التمثيل الصحيح", "ولكننا منفتحون على كل النقاشات للوصول إلى قانون يتوافق عليه الجميع".
وكان ميقاتي استقبل النائب العام التمييزي القاضي حاتم ماضي واطلع منه على سير العمل في بعض الملفات القضائية, مشدداً على "ضرورة الإسراع في إنهائها, سيما القرار الظني في قضية الوزير السابق ميشال سماحة وقضية النائب بطرس حرب, وملف الموقوفين الإسلاميين, وملف الأدوية المزورة وملف المواشي الفاسدة".








اضف تعليق