الرئيسية » أرشيف » ميقاتي: لبنان في "مهب العاصفة" وسأستقيل عندما أشعر بالخطر
أرشيف

ميقاتي: لبنان في "مهب العاصفة" وسأستقيل عندما أشعر بالخطر

هل يكتب النجاح هذه المرة للجهود الأمنية والعسكرية التي انطلقت بزخم استثنائي عقب جلسة المجلس الأعلى للدفاع الخاصة بالأمن في طرابلس, وهل ان حركة الزيارات المكوكية للوزراء والرؤساء في المدينة ستفلح في ضبط زمام الأمور في عاصمة الشمال حيث الرقص السياسي على فوهة البركان الإقليمي المتفجر?

كل المعطيات والترتيبات المتخذة منذ الاحد الفائت توحي بانسحاب مفاعيل الحسم على الجبهة الميدانية الطرابلسية التي خمدت بسحر ساحر في ضوء انتشار الجيش في عمق المدينة والقرار السياسي برفع الغطاء عن مفتعلي الحوادث.

وامس, عاين رئيس الحكومة نجيب ميقاتي الوضع في طرابلس ميدانياً, حيث جال على بعض الاماكن, واطلع على الاجراءات التي اتخذها الجيش, ثم تحدث للاعلام من منزله فأوضح ان لا خيار لطرابلس الا الدولة والجيش الذي يصنع خطى الاستقرار في المدينة.

وحذر من أن لبنان ما زال في "مهب العاصفة", وأنه سيكون "مفتوحاً على المخاطر" إذا لم نحصنه, داعياً إلى عدم رمي المسؤوليات على بعضنا, وأن "نشبك أيدينا بأيدي بعضنا لأن الوضع عاصف جداً".

وأضاف "عندما أشعر بأي خطر فإن استقالتي لن تكون مشكلة, يجب حماية البلد من المخاطر حولنا".

وفي معرض حديثه عن الوضع الحكومي, أكد الحاجة الى عملية متكاملة للاتفاق على قانون انتخابات يحال الى المجلس النيابي مع حكومة جديدة ووزراء غير مرشحين للانتخابات.

واضاف "يوم قبلت أن أقوم بهذا المنصب, لم أقبل إلا من أجل الحفاظ على لبنان والواقع اللبناني, واستقالتي ستكون عندما أجد أن وجودي ليس له أي معنى".