الرئيسية » أرشيف » نتنياهو: الأرض ليست "أصل النزاع" مع الفلسطينيين وحماس ترفض مبادرة تبادل الأراضي مع إسرائيل
أرشيف

نتنياهو: الأرض ليست "أصل النزاع" مع الفلسطينيين
وحماس ترفض مبادرة تبادل الأراضي مع إسرائيل

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أمس الأربعاء إن "أصل النزاع" مع الفلسطينيين ليس على الأراضي بل على وجود إسرائيل كـ"دولة يهودية"، وذلك بعد تعديل المبادرة العربية للسلام على أساس خط الرابع من يونيو حزيران 1967، مع تبادل متفق عليه للأراضي.

ونقل مسؤول حكومي عن نتنياهو قوله في اجتماع في وزارة الخارجية إن "النزاع الإسرائيلي الفلسطيني ليس على الأراضي بل على وجود دولة إسرائيل نفسها"، مشيرا إلى أن "عدم رغبة الفلسطينيين في الاعتراف بإسرائيل كدولة قومية للشعب اليهودي هو أصل النزاع".

وأوضح نتنياهو أن "جذور النزاع لا تتعلق بالأرض، فهو قد بدأ قبل 1967، وقد اتضح لنا ذلك عندما خرجنا من قطاع غزة، فقد أخرجنا منها آخر مستوطن، وماذا لقينا بالمقابل؟ صواريخ" على جنوب إسرائيل، كما قال نتنياهو.

وفي السياق نفسه، قال نتنياهو إنه مستعد للعودة للمفاوضات "دون شروط مسبقة"، في إشارة إلى المفاوضات مع الفلسطينيين المتوقفة منذ سبتمبر/أيلول 2010 بسبب الاستيطان.

وتأتي هذه التصريحات كأول رد فعل من رئيس الوزراء الإسرائيلي على قبول وفد من جامعة الدول العربية بتعديل المبادرة العربية لتصبح على أساس حل الدولتين، وبحدود 4 يونيو/حزيران 1967، مع اتفاق على تبادل بسيط للأراضي.

رفض حماس
رفضت حركة "حماس" أمس الأربعاء المبادرة العربية لتبادل الأراضي مع إسرائيل على أساس رفضها المبدئي أي تبادل للأراضي للتوصل إلى حل سلمي.

وقال صلاح البردويل، القيادي في "حماس"، في تصريح صحفي "موقفنا واضح تجاه هذا الموضوع، فالحركة رفضت المبادرة، ورفضت مبدأ قبول تبادل الأراضي. الحركة طالبت الوفد العربي بالعمل على وضع حد للاستيطان، وتمسكت بالثوابت الفلسطينية".

وأضاف أن الحركة "لم ولن تعطي غطاء لأحد فيما يتعلق بمثل هذا الأمر، ورفضت القبول بمحاولات فرض سياسة الأمر الواقع الإسرائيلية".

وأشار إلى أن "هذا شرعنة للاستيطان، والتهام أراضي الضفة الغربية والقدس المحتلة سيعطي فرصة للاحتلال لاستغلال هذه الفترة لتكثيف وتوسيع الاستيطان، وبسط سيطرته على أفضل المناطق، في وقت لم نسمع فيه عن مطالبة عربية قوية بوقفه، ومواجهته ضمن هذا الموقف".

كان رئيس الوزراء القطري الشيخ حمد بن جاسم آل ثان، الذي ترأس بلاده لجنة المتابعة لمبادرة السلام العربية قال إن "الاتفاق يجب أن يقوم على أساس حل الدولتين على أساس خط الرابع من يونيو 1967 مع (احتمال) إجراء مبادلة طفيفة متفق عليها ومتماثلة للأرض".