ألمح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الى امكانية حدوث تغييرات وشيكة في ميزانية الدفاع للبلاد، على ضوء الوضع المتوتر في سوريا.
وقال نتنياهو في تهنئة وجهها عبر الفيديو لخريجي كلية الأمن الوطني "هناك كميات كبيرة من الاسلحة في المنطقة يمكن أن تسقط في الأيدي الخطأ" حسبما ذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت.
وتابع "الموقف يتطلب إحداث تغييرات في هياكل القوة في اسرائيل، ومن الممكن إجراء اصلاحات في ميزانية الدفاع للبلاد".
جلسة مجلس الأمن
من ناحية أخرى، طالب منسق الأمم المتحدة الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، روبرت سيري، إسرائيل بالسماح بإيصال الأسلحة والذخيرة الموجهة لقوات الأمن الفلسطينية والمحتجزة في الأردن، كما شدد على ضرورة سد العجز في ميزانية التشغيل الرئيسية لوكالة غوث اللاجئين الفلسطينية (الأنروا).
وقال سيري في جلسة موسّعة بمجلس الأمن حول الوضع في الشرق الأوسط، بما في ذلك القضية الفلسطينية، أن الشهر الماضي تميز بتواصل الجهود لاستئناف المحادثات بين الفلسطينيين والإسرائيليين وسط تطورات مثيرة للقلق، مضيفاً أن كل الأطراف تحاول التوصّل إلى اتفاق على مجموعة من الإجراءات التي قد تؤدي إلى خلق المناخ الملائم للمحادثات.
من جانبها، انتقدت المجموعة العربية في الأمم المتحدة ما وصفته "بعدم قدرة أو رغبة" مجلس الأمن لانهاء الاحتلال الاسرائيلي للأراضي العربية، مجددة دعوة الرئيس محمود عباس لأعضاء المجلس بزيارة فلسطين والوقوف بأنفسهم على الوضع على أرض الواقع.
كما انتهزت الفرصة لتعرب عن "قلقها العميق" ازاء تدهور الوضع في الأراضي الفلسطينية المحتلة، حيث تواصل اسرائيل من دون هوادة سياستها المتمثلة في توسيع النشاطات الاستيطانية في الضفة الغربية. في وقت أظهرت معطيات دائرة تسجيل السكان الإسرائيلية أن عدد السكان في المستوطنات بالضفة الغربية والقدس الشرقية تجاوز الـ 650 ألفا.
الوضع الأمني
أمنياً، قال جيش الاحتلال ان صاروخا اطلق من منطقة شمال غزة نحو مدينة عسقلان في جنوب اسرائيل، لم يسفر عن وقوع اصابات. كما اعتقلت قوات الاحتلال سبعة فلسطينيين من محافظة الخليل جنوبي الضفة الغربية، بينهم أب وثلاثة من أبنائه، والقيادي في الكتلة الإسلامية رامي الرجوب. كما اعتقلت إمام المسجد الأقصى، وفضت المسلمين المعتكفين داخله بعد اقتحامه فجر الخميس.








اضف تعليق