أفاد شهود عيان أن رئيس الصومال الجديد حسن شيخ محمود نجا هو ووزير الخارجية الكيني الذي يزور البلاد من تفجير انتحاري فيما يبدو استهدف فندقاً في مقديشو كانا يعقدان مؤتمراً صحفياً فيه أمس.
وهز انفجاران العاصمة، وهو ما يبرز التحديات الأمنية الضخمة التي تواجه محمود بعد أول انتخابات رئاسية في الصومال منذ عقود، والتي زادت الأمل في التغيير بعد 20 عاماً من الفوضى وأعمال العنف.
وقال شاهد من "رويترز" إنه أمكن رؤية جثتين أمام الفندق، إحداهما للانتحاري فيما يبدو، وأن هناك حفرة كبيرة في الطريق.
وقد واصل الرئيس محمود ووزير الخارجية الكيني سام أونجيري المؤتمر الصحفي لدقائق عدة بعد التفجيرين.
وقال محمود بعد لحظات "أولاً، وقبل كل شيء، سنتعامل مع قضية الأمن، الأولوية الأولى هي الأمن، والأولوية الثانية والثالثة".
وأعلنت حركة الشباب المتطرفة مسؤوليتها عن الهجوم.
وقالت الحركة ذات الصلة بالقاعدة على تويتر "الشباب نجحوا في استهداف فندقاً قرب مطار مقديشو كان يعقد به اجتماع رفيع المستوى".









اضف تعليق