قررت وزارة الداخلية المصرية نقل نجل الرئيس السابق علاء مبارك إلى مستشفى السجن الذي يقيم فيه والده، ليكون في رعايته برفقة شقيقه جمال، الموقوفين جميعاً في سجن طرة.
وجاءت موافقة الوزارة بعد طلب تقدم به الفريق القانوني للرئيس السابق حسني مبارك لينضم علاء إلى شقيقه ليكونا معاً في خدمة والدهما، بعد تدهور صحته، وتوصية للفريق الطبي، الذي دعا إدارة السجن إلى نقل نجلي مبارك إلى غرفة والدهما بالعناية الفائقة بمستشفى سجن طرة، حيث يتم وقفه منذ الحكم عليه بالمؤبد في قضية قتل متظاهري ثورة 25 يناير قبل أسبوعين . وكانت وكالة فرانس برس نقلت عن مصدر من وزارة الداخلية المصرية أن مبارك (84 عاماً) في حالة صحية "حرجة لكن مستقرة".
وقال هذا المصدر الذي طلب عدم كشف هويته أن حالة مبارك "حرجة لكنها مستقرة"، موضحاً أنه يعاني منذ دخوله سجن طره من انهيار عصبي حاد وصعوبات في التنفس وارتفاع في ضغط الدم.
وحسبما تسرب من تقارير طبية، فإن مبارك يعاني من تدهور في حالته الصحية، ويعاني أوضاعاً نفسية سيئة جراء الحكم القضائي ضده، ونقله من المركز الطبي العالمي، الذي ظل موقوفاً فيه منذ شهر أغسطس/ آب الماضي، وكانت ترافقه فيه زوجته سوزان ثابت، التي زارته قبل أيام في زيارة استثنائية بمستشفى السجن، برفقة زوجتي نجليه وحفيديه، كما يعاني مبارك من تكرار أزمات نوبات ضيق التنفس التي تنتابه بشكل دائم حالياً، إضافة إلى مضاعفات أخرى جراء الشيخوخة والعملية الجراحية التي سبق أن أجراها في عموده الفقري بألمانيا أثناء توليه الحكم . فيما سبق أن نفت مصادر طبية استدعاء الفريق الطبي الألماني الذي أشرف على جراحته لمراجعة حالته الصحية بالسجن.
ويرفض مبارك الاستجابة لأوامر الأطباء ونصائحهم الطبية، كما يرفض التعامل مع أي شخص بمستشفى السجن، ما جعل الأطباء يوصون وزارة الداخلية بنقل نجليه ليقضيا معه فترة حبسهم جميعهم في داخل المستشفى.
وفي تطور لاحق، ذكر مصدر طبي أن مبارك أجريت له مرتين أمس عملية تنشيط بالصدمات الكهربائية لعضلة القلب بعد توقفها عن العمل. وقال المصدر إن "قلب مبارك توقف مرتين . واضطر الأطباء إلى استخدام جهاز التنشيط الكهربائي، إنه يغيب أحياناً عن الوعي ثم يسترده ويرفض تناول الطعام".









اضف تعليق