رأت صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية أن انتصار مرشح حزب الحرية والعدالة في مصر د. محمد مرسي في الانتخابات الرئاسية أصبح "الحاجز الأخير" لعدم عودة النظام القديم بعد قرار المحكمة الدستورية بحل البرلمان الذي يهيمن عليه الإسلاميون ويهدد انتقال البلاد نحو الحكم الديمقراطي.
وذكرت الصحيفة أن قرار المحكمة الدستورية بحل البرلمان وعدم دستورية قانون العزل يرفع بشكل كبير المخاطر في جولة الحسم بين مرسي والفريق أحمد شفيق. ونقلت الصحيفة عن نوار سليمان أحد أعضاء حزب العدالة الليبرالية قوله: "كان لدينا الناس في الشوارع، ولكن كل شي أخذه الجيش، نجح الجيش في اللعب على خوف الناس من أن الدولة على وشك الانهيار".
وأشارت الصحيفة إلى أن انتصار مرسي يبدو الآن يمثل الحاجز الأخير أمام العودة إلى النظام القديم، الذي تسعى مختلف أجهزة الدولة لإعادتها والحفاظ على نفوذها.
وذكر ت الـ"واشنطن بوست" أن المجلس العسكري وتحسبا لأحكام الدستورية أعاد فرض قانون الدفاع عن النفس، وإعطاء الشرطة العسكرية وضباط الاستخبارات الحق في اعتقال المدنيين.









اضف تعليق