أعلنت "أبراج كابيتال"، الشركة الرائدة في مجال إدارة استثمارات الملكية الخاصة في أسواق النمو العالمية، اليوم عن تخارجها من "آي إتش إتش هيلثكير
بيرهاد" (آي إتش إتش) التي تعتبر واحدة من أضخم مزودي الرعاية الصحية في العالم، وذلك عبر عملية اكتتاب عام أولي أسفرت عن جمع 6.26 مليار رنجت
ماليزي (2 مليار دولار أمريكي) لتغدو بذلك ثالث أكبر عملية اكتتاب عام أولي في العالم من حيث الحجم لعام 2012 بعد عمليات الاكتتاب التي قام بها كل من
"فيس بوك" و"فيلدا جلوبال" (شركة إنتاج زيت النخيل الماليزية).
ولاقت عملية الاكتتاب إقبالاً كبيراً من قبل المستثمرين الأفراد والمؤسسات الاستثمارية الدولية، حيث تمت تغطية الاكتتاب المخصص للمؤسسات – أكثر من
400 مؤسسة عالمية – بأكثر من 130 ضعفاً، في حين تمت تغطية اكتتاب المستثمرين الأفراد في سنغافورة وماليزيا بأكثر من 11 ضعفاً و5 أضعاف على
التوالي.
وضمت قائمة المستثمرين الرئيسيين في عملية الاكتتاب كلاً من: "بلاكروك"، و"كابيتال جروب"، و"نيوتن إنفستمنت مانجمنت ليمتد"، و"أوكزيف كابيتال
مانجمنت جروب"، و"فوليرتون فند مانجمنت كومباني" (تيماسيك)، و"مؤسسة الاستثمار السنغافورية الحكومية" (جي آي سي)، و"الهيئة العامة للاستثمار"
الكويتية، و"مجلس صندوق ادخار الموظفين" الماليزي، و"مؤسسة التمويل الدولية"، والتي حظيت في مجملها بنسبة 62% من حصص الأسهم.
وسيبدأ تداول أسهم "آي إتش إتش" في البورصتين الماليزية والسنغافورية اعتباراً من 25 يوليو الجاري لتكون هذه أول عملية من نوعها لإدراج شركة واحدة
في البورصة الماليزية (Bursa) وسوق سنغافورة للأوراق المالية (SGX) في وقت واحد، ولتصبح "آي إتش إتش" بذلك إحدى أضخم شركات الرعاية
الصحية في العالم من حيث القيمة السوقية المتوقعة لرأس المال، والتي من المتوقع أن تبلغ 22.56 مليار رنجت ماليزي (7.1 مليار دولار أمريكي).
وكانت "أبراج كابيتال" قد استندت في قرارها الاستثمار في "أتشيبادم" عام 2007 وفي "آي إتش إتش" لاحقاً- عن طريق "صندوق الاستثمار في مشاريع
التنمية والبنية التحتية" و"صندوق أبراج الاستثماري 2"- إلى التوقعات القوية بأن التغييرات السكانية السريعة التي تشهدها المنطقة وارتفاع معدلات الدخل
الإقليمية ستؤدي إلى زيادة الطلب على خدمات الرعاية الصحية عالية الجودة التي لا يستطيع القطاع العام توفيرها بمفرده.
أبراج كابيتال" تعلن عن تخارجها من استثمارها في "آي إتش إتش هيلثكير بيرهاد"








اضف تعليق