قال الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح، إنه لا يشرف مصر أن يكون رئيسها رئيسا شكليا، يستلم مقر الرئاسة، ولا يستلم سلطة الرئاسة، مشيراً إلى أن هذا الأمر يستلزم مراجعة أو إلغاء الإعلان الدستورى.
وأضاف أبو الفتوح في مؤتمر صحفي عقده ظهر اليوم الاثنين بأحد الفنادق الكبري بالقاهرة تعليقاً على النتيجة النهائية للانتخابات الرئاسية، والتى فاز فيها الدكتور محمد مرسي بمنصب رئيس الجمهورية.
وأضاف أبو الفتوح خلال مؤتمره الصحفي، أنه يتمنى توقف الإدارة السيئة لكل من المجلس العسكري، وجماعة الإخوان المسلمين، وأن يراجع كل طرف نفسه.
وقال ابو الفتوح المرشح الرئاسي السابق أن انتخاب رئيس مدني هو مجرد خطوة نحو استكمال مطالب الثورة ، مضيفا "نريد رئيسا مستقلا عن جماعة الاخوان والحزب".
وأكد أن الثورة مستمرة حتى تسليم كامل للسلطة وتحقيق اهدافها "عيش ..حرية..عدالة اجتماعية..كرامة انسانية".









اضف تعليق