قال ناشطون سوريون إن أجهزة أمن بشار الأسد وشبيحته هددت أهالي بلدات القلمون المحاذية للحدود اللبنانية بإخراجهم منها, وخاصة أهالي بلدات النبك ويبرود وقارة, وذلك بهدف تأمين عبور وحماية عناصر "حزب الله" على الطريق الدولية المتجهة من دمشق إلى الشمال.
وكشف الناشطون, بحسب شبكة "شام" الإخبارية, عن وجود ما يقارب الألف عنصر من حزب الله في دمشق, وأن هؤلاء سينتقلون إلى محافظة حلب للاشتراك في العمليات العسكرية فيها.
ووجه الناشطون نداءً لكتائب القلمون من أجل مهاجمة تلك الإمدادات ومنع وصولها إلى حلب.
في سياق متصل, أفادت أنباء عن بدء عمليات إجلاء مناصري النظام وعائلاتهم من حلب, سيما من أبناء الساحل السوري.
وذكرت المعلومات أن إحدى عشرة طائرة غادرت مطار حلب الدولي متجهة إلى مطار اللاذقية تحمل عائلات ضباط في الجيش النظامي وبعض الشخصيات المهمة الموالية, ويتوقع تكثيف هذه الرحلات في اليومين المقبلين.









اضف تعليق