أكد أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أنه لن يبخل بصحته في سبيل إعادة لمِّ الشمل الخليجي، وذلك في أعقاب قطع السعودية والإمارات والبحرين ومصر، العلاقات مع دولة قطر لتورطها في دعم وتمويل الإرهاب. ونقلت وكالة الأنباء الكويتية “كونا” عن الأمير قوله، أمس الإثنين، أن “أي إرهاق وأي جهود مهما كانت صعبة تهون أمام إعادة اللحمة الخليجية وإزالة الخلافات”.
وأضاف أن التقريب بين أعضاء مجلس التعاون لدول الخليج العربية وإزالة الخلافات بينهم “واجب لا أستطيع التخلي عنه”، متابعاً “صعب علينا نحن الجيل الذي بنينا مجلس التعاون الخليجي قبل 37 عاماً أن نرى بين أعضائه تلك الخلافات التي قد تؤدي إلى ما لا تحمد عقباه”.
وأوضح قائلاً: “أنا شخصياً عايشت اللبنة الأولى لبناء هذا المجلس منذ نحو أربعة عقود ولذا ليس سهلاً على من هو مثلي عندما يكون حاكماً أن يقف صامتاً دون أن يفعل كل ما باستطاعته للتقريب بين الأشقاء وهذا واجب لا أستطيع التخلي عنه”. كما حذر من أن الخلافات بين دول الخليج قد “تؤدي إلى ما لا تحمد عقباه” .
من جهة أخرى، أكد أمير الكويت، وقوف الكويت مع السعودية الشقيقة وتأييدها بكل ما تتخذه من إجراءات لمواجهة الإرهاب وحفظ أمنها، جاء ذلك في برقية تعزية بعثها الأمير، إلى العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز، عبّر فيها عن خالص تعازيه وصادق مواساته باستشهاد ضابط شرطة، وإصابة عددٍ من رجال الأمن جرّاء الهجوم الإرهابي الذي استهدف دورية أمن، خلال القيام بمهامها في حي المسورة بمحافظة القطيف. وأعرب الأمير عن استنكار دولة الكويت وإدانتها الشديدة لهذا العمل الإرهابي الشنيع الذي استهدف أرواح الأبرياء الآمنين وزعزعة الأمن والاستقرار في البلد الشقيق. وجدّد الشيخ صباح موقف الكويت الرافض للإرهاب بأشكاله وصوره كافة، وأن يحفظ الله المملكة وشعبها الشقيق من كل مكروه.
من جهة أخرى، ثمّنت سلطنة عمان، أمس، قرارات دولة الإمارات والسعودية والبحرين القاضية بمراعاة الحالات الإنسانية للأسر المشتركة بينها وبين قطر، حسب وكالة الأنباء الإماراتية (وام)









اضف تعليق