الرئيسية » أرشيف » أهالي المخطوفين في أعزاز يحضرون "لخطوة كبرى" ضد تركيا وسليمان يدعو أنقرة لممارسة ضغوط لإطلاق سراحهم
أرشيف

أهالي المخطوفين في أعزاز يحضرون "لخطوة كبرى" ضد تركيا
وسليمان يدعو أنقرة لممارسة ضغوط لإطلاق سراحهم

منع أهالي المخطوفين اللبنانيين في أعزاز العمال السوريين من الوصول إلى أعمالهم في الضاحية الجنوبية لبيروت، وهددوا بالتصعيد بخطوة كبرى ضد مصالح تركيا، التي يتهمونها بأنها تمسك بالملف، بشهادة مصادر في الجيش السوري الحر. ..فيما التقى الرئيس اللبناني ميشال سليمان أمس بالاني يلديريم وزير النقل التركي. ودعا سليمان تركيا إلى ممارسة المزيد من الضغط من اجل إطلاق سراح المخطوفين اللبنانيين في (اعزاز) ، منوها بأن مثل هذا الضغط من شأنه أن يساهم في تطوير العلاقات القائمة بين البلدين وتعزيزها ،وتوسيع آفاقها في شتى المجالات .

يستمر أهالي اللبنانيين المخطوفين في إعزاز في تحركهم، مطالبين الدولة اللبنانية استعادة الشيعة التسعة الذين ما زالوا محتجزين في سوريا منذ عام تقريبًا. لكن التحرك اليوم اتخذ شكلا تصعيديا جديدا.

فبعد إقفال محال تجارية يملكها تجار سوريون في حي السلم في بداية الأسبوع، اعترض اليوم عشرات الرجال والنساء سبيل السيارات التي تنقل عمالًا سوريين على اطراف الضاحية الجنوبية لبيروت، ومنعوهم من مزاولة أعمالهم في المعامل والمحال التجارية في مناطق برج البراجنة وتحويطة الغدير وحي السلم.

أكد دانيال شعيب، الناطق بإسم أهالي المخطوفين اللبنانيين في أعزاز، أن الأهالي يثقون بالمساعي التي يقوم بها المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابرهيم لإطلاق المخطوفين، "لكن المسألة طالت، والأهالي خائفون من أن تذهب كل المساعي المبذولة أدراج الرياح مع أي تسوية سياسية في سوريا، وقد رأى بعض الأهالي أنفسهم مضطرين لهذا التحرك، لأنهم يئسوا من الكلام السياسي الذي لم يصب في مصلحة تحريك هذا الملف لا بل في إقفاله".

وتوعد شعيب بالخطوة الأكبر التي ينوي الأهالي تبنيها، وهي تقضي بتعطيل المصالح التركية ومرافئها الحيوية في لبنان. قال: "يمكن أن نعتصم أمام شركات الخطوط التركية، كما سنتظاهر أمام السفارة التركية، ولن نتردد من منع السفن المحملة بالسمك التركي من تفريغ حمولاتها في مرفأ بيروت". وأضاف: "نتوقع أن يعترض التجار الأتراك على هذا الإجراء، فيضغطوا على حكومة بلدهم لحل مسألة المخطوفين".

وعد تركي
فى حين وعد بالاني يلديريم وزير النقل التركي بنقل الموقف اللبناني إلى المسؤولين في بلاده ، كما اشاد بالتعاون الثنائي القائم ، خصوصا على الصعيد الاقتصادي، مبديا بهذا الصدد أمله في استمرار وتيرة هذ التعاون وتطويره.

وكان وزير النقل التركي قد بدأ في وقت سابق من أمس زيارة للبنان ، يلتقي خلالها مع عدد من كبار المسؤولين لبحث العلاقات الثنائية ، وتعزيز سبل التعاون في مجال النقل بين البلدين.