دعا رئيس الوزراء الإثيوبي هايلي مريام ديسالجين الذي وصل الخرطوم منذ عدة أيام، الرئيسين السوداني عمر البشير ونظيره في جنوب السودان سلفاكير ميارديت، لعقد قمة في 13 من يناير المقبل بالعاصمة الإثيوبيه أديس أبابا.
وستبحث القمة المنتظرة سبل تحريك جهود السلام بين الجارتين بالتركيز على بروتوكول التعاون المشترك الذي وقع بينهما في أديس أبابا قبل أشهر قليلة، ومناقشة طرق تجاوز العقبات التي حالت دون تنفيذه.
وكان وزير الإعلام بجنوب السودان برنابا ماريال بنجامين قال أمس الجمعة إن سلفا كير مستعد للقاء نظيره البشير لـ"تسوية الصراعات واستئناف تدفق النفط".
وكان البلدان اتفقا في سبتمبر على إنشاء منطقة منزوعة السلاح على الحدود بينهما واستئناف تصدير نفط جنوب السودان عن طريق السودان.
لكن لم يسحب أي من البلدين جيشه من أي من جانبي حدودهما المشتركة، وهو شرط مسبق لاستئناف الصادرات النفطية من جنوب السودان الذي لا يوجد لديه أي مخرج ساحلي.
واتهم كل طرف الآخر بدعم المتمردين في أراضيه.
وكان جنوب السودان يعتزم في بادئ الأمر استئناف صادراته بنهاية العام بعد وقف إنتاجه الذي يقدر بنحو 350 ألف برميل يوميا في يناير بعد الفشل في التوصل إلى اتفاق بشأن رسوم التصدير مع السودان.
وقال البشير الأربعاء إنه مستعد للاجتماع مع سلفاكير بعد ان حث الاتحاد الافريقي الطرفين على عقد اجتماع قمة بأسرع ما يمكن، وزار رئيس الوزراء الإثيوبي الخرطوم وجوبا هذا الأسبوع للوساطة بين الرئيسين.
وقال بنجامين لرويترز إن "رئيسنا بعث إلى البشير بدعوة من قبل وهي مازالت مفتوحة ونعتقد أن رئيسنا مستعد منذ البداية لعقد اجتماع جاد وذي مغزى مع رئيس السودان".
وتابع: "منذ الرسالة التي نقلها لنا رئيس وزراء إثيوبيا نعتقد أن الرئيس عمر حسن البشير سيحترم الاجتماع".
ولم يقل بنجامين متى يمكن أن يعقد الاجتماع، ومن المقرر أن يستأنف البلدان المحادثات في إثيوبيا منتصف يناير المقبل.









اضف تعليق