الرئيسية » أرشيف » إسرائيل تخطط لبناء 1213 وحدة استيطانية في القدس
أرشيف

إسرائيل تخطط لبناء 1213 وحدة استيطانية في القدس

طرحت وزارة الإسكان الإسرائيلية, أمس, عطاءات لبناء 1.213 وحدة استيطانية سكنية في القدس الشرقية المحتلة.

وأعلنت حركة "السلام الآن" المناهضة للاستيطان, في بيان, أنه تم طرح عطاءات لبناء 607 وحدات في بيسغات زئيف و606 وحدات في رموت وتقعان في القدس الشرقية بالإضافة الى اعادة طرح 72 وحدة في مستوطنة اريئيل شمال الضفة الغربية.

وقالت المسؤولة عن ملف المستوطنات في المنظمة هاغيت اوفران "هذا الجواب الحقيقي من (رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين) نتانياهو الى (الرئيس الفلسطيني محمود) عباس".

واضافت "الرئيس عباس مرة اخرى اعلن التزامه القوي بحل الدولتين, ونتانياهو رد بآلاف من الوحدات الجديدة في المستوطنات".

ورأت أنه "يبدو ان نتانياهو يخاف من الادارة الجديدة التي ستنتخب في الولايات المتحدة واختار يوم الانتخابات عمدا لنشر العطاءات حيث سيكون هناك اقل اهتمام من الرأي العام لما يقوم به".

من جهتها, دانت الرئاسة الفلسطينية الخطوة الإسرائيلية, حيث قال الناطق الرسمي باسمها نبيل ابو ردينة "ندين هذه القرارات الاستيطانية وهذا النهج الاستيطاني المستمر لحكومة الاحتلال الاسرائيلي هو الذي يدفعنا الى اخذ حقنا الكامل بالتوجه للامم المتحدة لنيل مكانة دولة غير عضو في الامم المتحدة هذا الشهر من اجل مواجهة هذه السياسة الاسرائيلية الاستيطانية الشرسة".

وشدد ابو ردينة على ان "اسرائيل لا تحترم القانون الدولي ولا الشرعية الدولية على الإطلاق ولذلك فإن الشعب الفلسطيني وقيادته مصممون على نيل حقوقهم الوطنية الكاملة".

واشار ابو ردينة الى ان الحصول على مكانة دولة غير عضو في الامم المتحدة "سيؤكد ان كل سنتمتر في هذه الدولة اراض فلسطينية وغير مسموح بقاء الاحتلال فيها".

وبعد انهيار مفاوضات السلام بين الطرفين الاسرائيلي والفلسطيني العام 2010 قرر الرئيس الفلسطيني محمود عباس التقدم بطلب الى الامم المتحدة للحصول على عضوية كاملة لفلسطين في المنظمة الدولية, وبعد فشل هذه المحاولة يسعى حاليا للحصول على وضع دولة غير عضو.

وضاعفت السلطات الاسرائيلية أخيرا إعلانات بناء وحدات استيطانية سكنية في القدس الشرقية والضفة الغربية المحتلة مع اقتراب الانتخابات التشريعية في اسرائيل التي ستجري في 22 من يناير المقبل.

واحتلت اسرائيل القدس الشرقية في حرب 1967 وضمتها اليها في خطوة لا يعترف بها المجتمع الدولي.

وتعتبر اسرائيل القدس بشطريها "عاصمتها الابدية والموحدة" فيما تطالب السلطة الفلسطينية بالجزء الشرقي كعاصمة للدولة الفلسطينية المستقبلية.

ويقيم اكثر من 340 الف مستوطن اسرائيلي في مستوطنات بالضفة الغربية المحتلة وهو رقم في تزايد مستمر.

كما يقيم نحو مئتي الف اخرين في اكثر من عشرة احياء استيطانية في القدس الشرقية المحتلة.

على صعيد آخر, هدد وزير خارجية اسرائيل افيغدور ليبرمان, بحل السلطة الفلسطينية في حال توجه الجانب الفلسطيني الى الامم المتحدة لرفع مكانة فلسطين الى عضو بصفة مراقب.

وذكرت القناة العاشرة الاسرائيلية عبر موقعها على الانترنت ان ليبرمان عبر عن موقفه الرافض للتوجه الفلسطيني الى الامم المتحدة وذلك امام مسؤولة العلاقات الخارجية في الاتحاد الاوروبي كاثرن اشتون خلال لقائهما الاخير.

واشارت الى ان ليبرمان يعتبر هذه الخطوة تقويضا لمساعي السلام في المنطقة بشكل نهائي وستقضي على آخر الفرص لتجديد المفاوضات بين الجانبين.

إلى ذلك, عقد رئيس الوزراء الإسرائيلي, اجتماعا لطاقم الوزراء الـ ,9 للبحث بعقوبات يعتزم فرضها ضد السلطة الفلسطينية في حال قررت التوجه إلى الأمم المتحدة للحصول على مكانة دولة غير عضو في المنظمة الدولية.

وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية, أن نتانياهو وليبرمان, يدفعان باتجاه اتخاذ قرار إسرائيلي بفرض عقوبات على السلطة الفلسطينية, في حين يعارض جهاز الأمن الإسرائيلي فرض عقوبات كهذه.