الرئيسية » أرشيف » إضرام النيران في مكاتب الحزب الحاكم بتركيا وأوغلو خائف على سمعة تركيا.. وأردوغان يتهم المتظاهرين بالانقلاب
أرشيف

إضرام النيران في مكاتب الحزب الحاكم بتركيا
وأوغلو خائف على سمعة تركيا.. وأردوغان يتهم المتظاهرين بالانقلاب

وقعت اشتباكات بين المحتجّين الاتراك وشرطة مكافحة الشغب واستمرّت حتى الساعات الاولى من صباح اليوم الاثنين مع قيام بعض المتظاهرين باضرام النار في مكاتب حزب العدالة والتنمية.

وأفادت المعلومات أنّ المحتجين القوا قنابل حارقة على مكاتب حزب العدالة والتنمية الحاكم خلال الليل في مدينة ازمير الساحلية بغرب تركيا واظهرت مشاهد تلفزيونية اشتعال النار في جزء من مبنى الحزب.

وتناثرت المظلات المخصصة لانتظار ركاب الحافلات وحجارة الارصفة واشارات الطرق التي اقتلعها المتظاهرون ليصنعوا منها حواجز في شارع رئيسي عند مضيق البوسفور في اسطنبول حيث وقعت بعض من اعنف الاشتباكات خلال الليل وغطت الكتابات الجدران.

وقطعت الطرقات المحيطة بمكتب رئيس الوزراء التركي طيب اردوغان في اسطنبول، في الوقت الذي اطلقت فيه الشرطة الغاز المسيل للدموع لصد المحتجين في الساعات الاولى من صباح اليوم الاثنين.

وداهمت الشرطة مركزاً تجاريا في العاصمة انقرة لاعتقادها لجوء المتظاهرين اليه وقامت باعتقال عدة اشخاص.

أمّا في الشارع الرئيسي الواقع قرب مكتب اردوغان قاد متظاهر جرار صغير صوب خطوط الشرطة خلال الليل وسار خلفه محتجون اخرون. وعند مسجد قريب عالج مسعفون ومن بينهم اطباء متدربون من اصيبوا خلال الاشتباكات.

اوغلو
من جانبه، قال وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو في حسابه على تويتر ان "استمرار هذه التظاهرات لن يؤدي الى اي مكسب، بل على العكس سيضر بسمعة بلادنا التي تحظى بالاعجاب في المنطقة والعالم".

واسف لكون هذه الاحداث طغت على التقدم الذي احرزته الحكومة على صعيد حرية التعبير منذ تسلمها الحكم العام 2002، وقال "هذا ليس عادلا"، معتبرا ان "تركيا تتمتع بما يكفي من القوة والنضج لتجاوز هذا الامتحان".

اردوغان
وأتهم رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان من يتظاهرون ضد الحكومة ب"إعادة جو الإنقلاب في تركيا".

وأشار أردوغان الى أنه “لا نريد الغاء الحديقة في ميدان تقسيم بل نريد بناء معسكر لسليم الثاني. وسوف نقوم بخلق بعض المراكز الثقافية في هذه المنطقة”.

وأوضح في مؤتمر صحفي عقده ردا على الإحتجاجات الجارية في تركيا، أنه “لا يوجد لدينا النية بألغاء هذا “التقسيم” ولكن النية لم تكن سليمة بالنسبة الى المعترضين وهم يقومون باعمال تخريب”، مذكرا بانه “أنا من كنت ادافع عن عدم اقتلاع الأشجار حين كنت رئيسا لبلدية اسطنبول فسجنوني”.