رفضت إيران أمس الاتهامات التي وجهتها إليها قمة دول مجلس التعاون الخليجي بانها تتدخل في شؤونها الداخلية، قائلة ان هذه الدول "تهرب من الواقع"،حسب تعبيرها، مؤكدة في الوقت نفسه استعدادها لاستئناف المحادثات مع الكويت حول المياه الإقليمية.
وفي أول تعليق رسمي على بيان القمة الخليجية، قال المتحدث باسم الخارجیة رامین مهمان برست إن إلقاء مسؤولية المشاكل الداخلیة لبلدان المنطقة علی الخارج هو بمنزلة هروب من الواقع الراهن.
ووصف مهمان برست التهم التي تضمنها بيان القمة ضد بلاده بانها "القاء لمسؤولیة المشاكل الداخلیة لبلدان المنطقة الی الخارج، وتشكل نوعا من الهروب من الواقع".
واعتبر ان القاء المشاكل علی الخارج او استخدام الأساليب القمعیة لا تشكل أسالیب صحيحة للاستجابة للمطالب الشعبیة، حسب وصفه.
وقال المتحدث الإيراني "إن الجزر الثلاث في الخليج: أبو موسى وطنب الكبرى وطنب الصغرى، جزء لا يتجزأ من الأراضي الإيرانية".. وأضاف "ان تكرار المزاعم والادعاءات التي لا أساس لها لن تغير الواقع" على حد قوله.
وأكد من جهة اخرى استعداد إيران لاستئناف المحادثات مع الكويت حول المياه الإقليمية في حال إبداء الكويت رغبة جادة في ذلك.
وأكد الناطق الإيراني سلمية طابع البرنامج النووي وانسجامه مع كل القوانين والمعاهدات الدولیة، لاسيما قوانين الوكالة الدولیة للطاقة الذریة، ولفت إلي أن محطة بوشهر تمتاز بأرفع المواصفات القياسیة علی الصعيد العالمي.
وقال مهمان برست إن ايران دعت تكرارا بلدان المنطقة إلي إرسال وفود لتفقد المحطة، وذلك من أجل اثبات حسن نواياها.
وكان مجلس التعاون الخليجي اعرب في بيانه الختامي عن رفضه "لاستمرار التدخّلات الإيرانية في الشؤون الداخلية لدول مجلس التعاون"، وطالب إيران بالكف فوراً ونهائياً عن هذه الممارسات، وعن "كل السياسات والإجراءات التي من شأنها زيادة التوتر، وتهديد الأمن والاستقرار في المنطقة".
من جانب اخر، اعتقلت الشرطة في طهران اكثر من مائة "بلطجي" خلال عملية امنية واسعة النطاق نفذتها بعد تعرض رجل للسلب والضرب المبرح في وضح النهاء على ايدي اربعة بلطجية في اعتداء صورته كاميرا مراقبة.









اضف تعليق