سيتولى رئيس مجلس الأمة الجزائري عبدالقادر بن صالح، منصب القائم بأعمال الرئيس، في حال تفعيل المادة 102 من الدستور.
وبن صالح، دبلوماسي وسياسي، وهو الرئيس الحالي لمجلس الأمة، ويعد الرجل الثاني في الدولة.
ووفق الدستور، ففي حالة ما إذا توفي أو تعرض الرئيس إلى حالة عدم القدرة عن متابعة الحكم، فإن ابن صالح، سيكون الرئيس المؤقت .
ولد ابن صالح يوم 24 نوفمبر1941 بتلمسان، ويشغل منصب رئيس مجلس الأمة منذ 2002، وهو ينتمي لحزب التجمع الوطني الديمقراطي الذي يتزعمه رئيس الوزراء السابق أحمد أويحيى والمتحالف مع حزب جبهة التحرير الوطني الحاكم.
ويمتلك ابن صالح تجربة سياسية ودبلوماسية كبيرة؛ حيث بدأ حياته المهنية صحفياً في جريدة «الشعب» عام 1967، وأصبح مديراً عاماً لها ، قبل أن يصبح نائباً في البرلمان عن ولايته تلمسان لثلاث دورات متتالية .
عين عام 1989 سفيراً للجزائر في السعودية، ثم أصبح ناطقاً باسم الخارجية عام 1993.
وإلى جانب الخبرات السياسية، يمتلك ابن صالح خبرة عسكرية؛ حيث التحق سنة 1959 بصفوف جيش التحرير الوطني انطلاقاً من المغرب، ثم شغل مهمة محافظ سياسي بالمنطقة الثامنة التابعة للولاية الخامسة حتى الاستقلال ، وهو من مؤسسي حزب التجمع الوطني الديمقراطي في فترة التسعينات.









اضف تعليق