الرئيسية » أحداث اليوم » ارتباك أمني شرق الموصل بعد استبعاد “حرس نينوى”
أحداث اليوم رئيسى عربى

ارتباك أمني شرق الموصل بعد استبعاد “حرس نينوى”

قال أسامة النجيفي نائب الرئيس العراقي، الخميس، إن المناطق المحررة في مدينة الموصل شهدت أعمال “سرقة وحرق واختطاف” عقب خروج قوات “حرس نينوى” من المدينة.

جاء ذلك خلال لقاء النجيفي في بغداد، سفير الولايات المتحدة لدى العراق، دوغلاس سليمان، بحسب بيان صادر عن مكتب النجيفي.

قرر قائد حملة تحرير الموصل عبد الأمير رشيد يارالله في أواخر يناير كانون الاني، استبعاد قوات حرس نينوى (سنية) من المناطق المحررة بالموصل، واقتصار مهمة حفظ الأمن فيها على قوات الجيش والشرطة.

وأوضح النجيفي أن “الوضع الأمني بالموصل بعد خروج مقاتلي حرس نينوى، شهد حوادث وعمليات سرقة وحرق واختطاف ما يدعو إلى التدخل العاجل لعدم فسح المجال لخلايا داعش من استغلال الوضع”، دون تفاصيل عن تلك الخلايا.

وتابع “لا بد من التمسك بالاتفاقيات التي سبقت عمليات التحرير، وخاصة توزيع الواجبات وتحديد القوات وطبيعة حركتها، وعدم الخروج عنها، لأن ذلك ينال من الثقة في ثبات الموقف، ويمنح البعد السياسي تأثيرا كبيرا في صياغة مواقف جديدة، ولابد من إبعاد الأجندات الأجنبية من التأثير على معركة تحرير الموصل”.

ولم يوضح النجيفي مزيد من التفاصيل عن تلك الاتفاقيات، غير أن استبعاد “حرس نينوى” من شرقي الموصل الذي تحرر قبل نحو أسبوعين، جاء بعد يوم واحد من إعلان رشيد يار الله، أن الحرس سيشارك في حفظ الأمن بتلك المناطق.

ويرأس أسامة النجيفي كتلة “متحدون” المنضوية في كتلة اتحاد القوى السنية، التي تعد أكبر ائتلاف للسنة في البرلمان، ولها 53 مقعدا من أصل 328 .

بدوره أكد الملازم أول في الجيش نايف الزبيدي، وقوع حالات سرقة للمؤسسات الحكومية في الجانب الشرقي للموصل.

وأضاف الزبيدي أن “عدداً من الأبنية الحكومية تعرض للسرقة، وكذلك منازل مدنيين وخاصة المتهمين بالانتماء لتنظيم داعش”، مؤكداً أن “الأمن شددت إجراءاته مؤخرا لمنع تلك الحالات”.

ويضم “حرس نينوى” مقاتلين سنة، من أبناء محافظة نينوى يقودهم أثيل النجيفي، المحافظ السابق لنينوى، ويقدر عدد أفراده بثلاثة آلاف مقاتل، تلقوا تدريبات في معسكر بعشيقة، شمال شرق الموصل على يد الجيش التركي.

ويشارك في هجوم استعادة الموصل الذي بدأ في 17 أكتوبر/تشرين أول، ائتلاف يسانده التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة يضم 100 ألف من جنود الجيش والقوات الخاصة والشرطة الاتحادية والمقاتلين الأكراد وقوات الحشد الشعبي (فصائل شيعية) ضد بضعة آلاف من الإرهابيين من الدولة الإسلامية في المدينة.