كشف مصدر عسكري عراقي رفيع المستوى، أمس الاثنين، أن الجيش العراقي يخطط لإطلاق عملية عسكرية، بالتعاون مع الجيش السوري على الحدود (العراقية السورية)؛ لتطهير المنطقة من عناصر تنظيم “داعش” الإرهابي، في وقت أكد السفير الأميركي الجديد لدى بغداد التزام بلاده باتفاقية الإطار الاستراتيجي مع العراق.
وقال المصدر: إن “القوات العراقية وفصائل “الحشد الشعبي” عززت تواجدها على الحدود (العراقية السورية) من جهة محافظتي الأنبار ونينوى، وتلقت أوامر بقتل أي داعشي يريد دخول الأراضي العراقية من سوريا”.
من جهة أخرى، ذكرت مديرية الاستخبارات العسكرية في بيان، أن “قوة من مفارزها اقتحمت بالتعاون مع استخبارات الفوج الأول لواء المشاة 21 مخبأ للأعتدة والأسلحة في جبال عداية جنوب غرب الموصل”.
وأوضحت: إن “القوة ضبطت داخل المخبأ أربعة صواريخ (ستريلا مضادة للطائرات والدروع، و23 قذيفة هاون عيار 60 ملم، ومدافع هاون عيار 60 و120 ملم”، مشيرة إلى أنه “تم التعامل مع المواد المضبوطة وفق السياقات المعمول بها”.
في غضون ذلك، أكد السفير الأميركي الجديد لدى بغداد ماثيو تولر، أمس، التزام إدارة بلاده باتفاقية الإطار الاستراتيجي مع العراق، والعمل على دعم عراق موحد ديمقراطي مزدهر. ونقلت السفارة الأميركية، في بيان، عن تولير القول: إن الولايات المتحدة ملتزمة باتفاقية الإطار الاستراتيجي التي تحدد علاقتها الثنائية مع العراق بصفته “أحد أكثر الشركاء أهمية واستراتيجية للولايات المتحدة في المنطقة”.
وأعرب عن أمله في المضي قدماً في التواصل مع الشركاء العراقيين والشعب العراقي؛ لدعم عراق موحد وديمقراطي ومزدهر. وكان تولر قد سلم الأحد أوراق اعتماده للرئيس العراقي برهم صالح ولوزير خارجيته محمد الحكيم سفيراً لبلاده لدى بغداد.









اضف تعليق