قتل 6 أشخاص في اشتباكات وقعت في المنصورة بمصر، بين معارضين ومؤيدين لجماعة الاخوان المسلمين. وإلي ذلك، بدأ الجيش المصري في إعادة توزيع قواته ووحداته المسلحة بمختلف الجيوش الميدانية والمناطق العسكرية، للانتشار في كافة مدن ومحافظات مصر، في وقت بدأت قوات الحرس الجمهوري في مصر المكلفة بتأمين قصر الرئاسة "الاتحادية" باحتياطات وإجراءات أمنية غير مسبوقة.
ولم يعط الموقع تفاصيل أخرى عن الاشتباكات التي وقعت قبل ايام من مظاهرة مليونية لمعارضين لحكم الاخوان المسلمين .
الجيش المصري
وإلي ذلك، بدأ الجيش المصري في إعادة توزيع قواته ووحداته المسلحة بمختلف الجيوش الميدانية والمناطق العسكرية، للانتشار في كافة مدن ومحافظات مصر، اعتباراً من أمس الأربعاء، تحسباً للمظاهرات التي دعت إليها قوى المعارضة في 30 يونيو/ حزيران الجاري.
وأكد مصدر عسكري، أن هذه الخطوة تهدف إلى "تأمين المنشآت الحيوية والاستراتيجية في كافة محافظات مصر"، فيما أفاد شهود عيان بأن بعض الآليات انتشرت بالفعل في بعض المواقع.
قصر الرئاسة
في وقت بدأت قوات الحرس الجمهوري في مصر المكلفة بتأمين قصر الرئاسة المصرية "الاتحادية" باحتياطات وإجراءات أمنية غير مسبوقة، خاصة مع إعلان الشرطة أنها لن تؤمن القصر في مظاهرات 30 يونيو المعارضة للرئيس محمد مرسي.
حيث تم إغلاق 4 من بوابات القصر بجدران أسمنتية يبلغ عدد الكتلة المكونة لها 56 كتلة، طول الواحدة منها 3 متر وعرض 1 متر، فيما ظلت البوابة رقم 5 التي يدخل منها الرئيس مفتوحة، وتعد هذه المرة الأولى التي يتم فيها وضع جدران خرسانية أمام قصر الرئاسة؛ حيث كان المعتاد في الشهور الأخيرة وضع جدران خرسانية على مداخل الشوارع لإغلاقها، فيما يعد وضع جدران أمام أو حول القصر الرئاسي أمر غير معتاد قبل تولي مرسي الحكم قبل عام.
وأغلقت البوابة رقم 4، التي شهدت العديد من محاولات الاقتحام وتم إحراقها سابقا من قبل محتجين، ب 16 بلوك خرساني متراصين ومعقودين بأسلاك حديدية من الخلف؛ بحيث أصبحت كتلة واحدة يصعب إزالتها.
من جانبهم، اتخذ أصحاب المحال التجارية المجاورة لقصر الاتحادية احتياطاتهم لتأمين محلاتهم بتجهيز بوابات حديدية خارجية أمام البوابات الأصلية؛ تحسبا لوقوع أعمال عنف أو سلب ونهب في ذلك اليوم.
يأتي ذلك فيما واصلت قوات الجيش المصري، أمس الأربعاء، إعادة انتشارها على مداخل وفي أنحاء القاهرة ومحيطها ضمن إجراءاته لتأمين البلاد التي تنتظر مظاهرات حاشدة للمعارضة تطالب الرئيس المصري محمد مرسي، بإجراء انتخابات رئاسية مبكرة في 30 يونيو الجاري.
وقال مصدر عسكري إن وحدات المنطقة المركزية العسكرية وسعت اليوم من انتشارها الذي بدأته أمس في محافظات القاهرة الكبرى (تضم القاهرة والجيزة والقليوبية) لتأمين المنشآت الحيوية.
وبدأت القوات المسلحة خطة إعادة الانتشار بتأمين مدينة الإنتاج الإعلامي (التي تضم مقرات بث عدد كبير من الفضائيات المصرية والأجنبية) في محافظة الجيزة، وأخذت في الانتشار في مداخل القاهرة الرئيسية، بالإضافة إلى تأمين مبنى الإذاعة والتلفزيون الرسمي (ماسبيرو)، إضافة إلى السفارات والهيئات الدبلوماسية والوزارات السيادية، كما حلقت طائرات عسكرية اليوم، في سماء القاهرة.
وبحسب المصدر العسكري، فإن هذا الانتشار يأتي تطبيقا لتكليف الرئيس المصري للقوات المسلحة لتأمين المنشآت الحيوية، وهو التكليف الذي تلقاه وزير الدفاع عبد الفتاح السيسي، منذ يومين.









اضف تعليق