اقتحمت مجموعة مسلحة ، المستشفى الاسلامي في طرابلس ، وأطلقت حمادة يوسف الموقوف في إطلاق النار على وزير الشباب والرياضة فيصل كرامي.. فيما حمل وزير الشباب والرياضة فيصل كرامي الدولة اللبنانية مسؤولية الحادث.
وفى التفاصيل ، دخل مسلحون ملثمون كانوا يستقلون سيارتين الى المستشفى الاسلامي الخيري في طرابلس ، رافعين أسلحتهم في وجه كل من التقوه ، وتوجهوا الى الطابق الثالث حيث يعالج الموقوف محمد يوسف في الغرفة (رقم 2306) التي كان يحرسها عنصران من قوى الأمن الداخلي ، فجردوهما من أسلحتهما ونقلوا الموقوف المصاب بسرعة فائقة من المستشفى.
وتقوم القوى الأمنية حاليا بالتحقيق مع العنصرين لمعرفة تفاصيل الحادثة والبحث عن المسلحين.
يذكر أن يوسف كان أصيب اصابة بالغة أثناء اطلاق النار على موكب وزير الشباب والرياضة فيصل كرامي، وكان يعالج، موقوفا، في المستشفى الاسلامي الخيري.
إلى ذلك أشار وزير الشباب والرياضة فيصل كرامي في حديث تلفزيوني الى أنه "تم الدخول عنوة الى المستشفى الإسلامي في طرابلس من قبل مسلحين معروفين وقد أخرجوا الموقوف ح.ي وهو موقوف من قبل الدولة بعد أن تمت إهانة الأطباء والممرضين وترويع المرضى وسحب السلاح من الدرك".
وأوضح كرامي أننا "لم نتهم أحد ولم ندّع على أحد وتوقيف ح.ي جاء بالحق العام"، لافتا الى أن "الأجهزة والأمنية والدولة عليها أخذ الأمور بجدية ولا يكفي الاستنكارات"، محملا الدولة اللبنانية مسؤولية الحادث.









اضف تعليق