قال رئيس هيئة الطاقة الذرية الأردنية الدكتور خالد طوقان إن البرنامج النووي لبلاده يسير بخطى ثابتة، مشيرا إلى أن هذا البرنامج يتضمن ثلاثة مشروعات وهي استكشاف وتعدين اليورانيوم، والمفاعل البحثي، وإنشاء محطة للطاقة النووية.
وأضاف طوقان خلال لقائه عددا من الصحافيين في العاصمة الأردنية عمان أمس السبت ان اليورانيوم متوافر بكميات كبيرة في مناطق وسط الأردن وجنوبه بشكل يكفي حاجة الأردن لأكثر من 150 عاما، مؤكدا أهمية استخدام الطاقة النووية لتوليد الكهرباء، خاصة وأن توفير الطاقة بات أمرا مقلقا بالنسبة للدولة الأردنية.
وقال" إن الأردن يستهلك نحو ملياري دولار مقابل توفير الطاقة الكهربائية ونحن يكفينا 500 طن من اليورانيوم لتوليد احتياجاتنا من الطاقة" ، موضحا أنه تم أعداد دراسات جدوى اقتصادية لمشروع المحطة النووية، حيث أظهرت هذه الدراسات أن أقصى سعر للكيلو وات هو 80 فلسا، وبعد تغطية كلفة إنشاء تلك المحطة سوف ينخفض السعر، إضافة إلى إمكانية استخدامها في تحلية المياه".
وأشار إلى أنه مع نهاية الشهر الجاري سوف تستكمل الدراسات التي أجرتها شركات عالمية متخصصة للمواقع المرشحة لإقامة محطة الطاقة النووية، مشيرا إلى أنه سيرفع تقريرا إلى مجلس الوزراء الأردني الذي سوف يفاضل بدوره بين ثلاثة مواقع تم دراستها بعد إجراء مسح شامل للأردن وهي: العقبة، و"خربة السمرا"، فيما يقع الموقع الثالث على بعد 50 كيلومترا جنوب "خربة السمرا" في البادية الشرقية.
وأشار إلى أن كل الدراسات والبيانات الخاصة بهذه المواقع ستعرض حتى يتسنى دراسة تلك المواقع بالتنسيق مع مجلس النواب، وبالتوافق المجتمعي لتحديد الموقع النهائي للمحطة.
وبخصوص اختيار التكنولوجيا المناسبة ، قال طوقان "إن هناك منافسة حادة جدا بين عرضين تأهلا على أساس تنافسي وهما العرض الفرنسي الياباني والعرض الروسي، وبعد الممايزة بينهما خرجت مجموعة أسئلة ورسائل من الهيئة والحكومة بهذا الخصوص ومنها اشتراط إحضار الشريك الاستراتيجي الذي يستثمر في المحطة ويشارك بالمخاطر، ويكون لديه التمويل والخبرة الكافية في مجال تشغيل محطات الطاقة النووية لكي نستفيد من تجاربه وخبراته "، مضيفا "إن الردود ستأتي مطلع الشهر المقبل وفي منتصف مايو المقبل وعندها سوف نقرر نوع التكنولوجيا والشريك الاستراتيجي المناسب".









اضف تعليق