انتفض المجتمع الدولى بعدما أطلق صاروخ مزود بمواد كيماوية فى منطقة خان العسل التابعة لريف حلب ، ودبت حالة من الذعر لدى ثوار سوريا اثر اطلاق هذا الصاروخ الذين سرعان ما نأوا بأنفسهم عن تلك الاتهامات التى وجهها لهم نظام الأسد بعدما حاول أن يلصق فعلة نظامه الغاشم والمجرم بحق أبناء سوريا ، إلى ثوار بلده الأحرار ويتهمهم بأنهم هم من أطلقوا هذا الصاروخ.. وسرعان ما توالت ردود الأفعال الدولية وسط اتهامات تنال من الأسد ونظامه بأنه بدأ يستخدم مخزونه الكيماوى لقلب موزاين القوى لصالحه.
وفور سقوط الصاروخ الخبيث تبادل النظام السوري والمعارضة الاتهامات.. ففى وقت اتهمت فيه دمشق من وصفتهم "بالإرهابيين" بإطلاق صاروخ يحوي مواد كيميائية على بلدة خان العسل في حلب مما أدى إلى مقتل 16 شخصاً وإصابة 86 معظمهم في حالة خطيرة .. اتهمت المعارضة النظام بإطلاق هذا الصاروخ وبث ناشطون صورا لما قالوا إنها إصابات جراء سلاح كيميائي استهدف به النظام بلدة العتيبة بريف دمشق.
وقال قائد لمقاتلي الجيش السوري الحر إن قوات الأسد هي التي نفذت الهجوم بسلاح كيمياوي على بلدة خان العسل باستخدام صاروخ طويل المدى.
وأضاف المنسق السياسي لقيادة الجيش السوري الحر لؤي المقداد أن قتالا اندلع في خان العسل هذا الصباح وأن جيش النظام قصف البلدة بصاروخ طويل المدى مزود برأس حربي كيمياوي.
وأثار الهجوم الكيمياوي قلقا دوليا..فبينما اتهمت روسيا مقاتلي المعارضة باستخدام أسلحة كيمياوية ، اعتبر البيت الأبيض أن استخدام النظام لهذه الأسلحة مرفوض بالكامل.
ووصفت وزارة الخارجية الروسية هذا التطور بأنه "مقلق وخطير للغاية"، وقالت في بيان إنه "سجلت في الساعات الأولى من صباح يوم التاسع عشر من مارس/آذار حالة استخدمت فيها المعارضة المسلحة أسلحة كيمياوية في محافظة حلب".
وفي تطور لاحق، قالت الولايات المتحدة إن استخدام النظام السوري للأسلحة الكيمياوية سيكون مرفوضا بالكامل.
وقال المتحدث باسم البيت الأبيض جاي كارني إن الولايات المتحدة لا ترى دلائل على استخدام المعارضة المسلحة في سوريا للأسلحة الكيمائية وحذر النظام من استخدام هذه الأسلحة.
من جانب آخر، رفض مسؤول حكومي تركي الاتهام السوري لبلاده بأنها تتحمل مسؤولية هذا الهجوم الكيمياوي، وأضاف "هذا اتهام لا أساس له".
يأتي هذا، في حين قال رئيس منظمة حظر انتشار الأسلحة الكيمياوية أحمد أوزموجو إنه ليست هناك معلومات من جهة مستقلة عن أي استخدام للأسلحة الكيمياوية في سوريا.
وأضاف في ندوة اليوم الثلاثاء بالعاصمة النمساوية فيينا "لا أظن أننا نعلم أكثر مما تعرفونه في الوقت الحالي، بالطبع سمعنا هذه التقارير ونتابع الوضع عن كثب".
ولا تخضع سوريا لأي إلزام دولي للإعلان عن أسلحتها الكيمياوية أو التخلي عنها أو السماح للمفتشين بمراقبتها لأنها لم توقع على معاهدة حظر انتشار الأسلحة الكيمياوية.









اضف تعليق