الرئيسية » أرشيف » الأمم المتحدة تحذر من بوسنة جديدة في سورية
أرشيف

الأمم المتحدة تحذر من
بوسنة جديدة في سورية

أعلنت مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان نافي بيلاي, أن الوضع في سورية يعيد إلى الأذهان الحرب الطائفية في البوسنة, داعية القوى العالمية إلى الاتحاد في محاولة وقف إراقة الدماء.

ودعت إلى أن "تكون ذكريات ما حدث في البوسنة والهرسك حية بما يكفي لتحذرنا جميعا من خطر السماح بانزلاق سورية إلى صراع طائفي شامل".

وأضافت "يجب ألا يتطلب الأمر شيئا مروعا مثل سربرنيتشا ليهز العالم ويدفعه إلى اتخاذ إجراءات جادة لوقف هذا النوع من الصراع".

وأشارت بيلاي وهي قاضية سابقة في جرائم الحرب في الأمم المتحدة, إلى أن طرفي الصراع في سورية يمكن أن يكونا قد ارتكبا جرائم حرب أو جرائم ضد الإنسانية.

وكانت مدينة سربرينيتسا في ظل حماية الأمم المتحدة حين سيطرت عليها في يوليو 1995 قوات صرب البوسنة بقيادة راتكو ملاديتش, حيث عمدت إلى إعدام نحو ثمانية آلاف فتى ورجل مسلم في أسوأ مجزرة بأوروبا منذ الحرب العالمية الثانية.

وفي مصر, أعلن مدير مكتب مفوضية شؤون اللاجئين محمد درديري, أن هناك نحو 150 ألف لاجئ سوري تستضيفهم مصر في الوقت الراهن.

من جانبه, قال المنسق الإقليمي لشؤون اللاجئين في سورية بانوس مومتسيس, إن هناك نحو 350 ألف لاجئ سوري مسجلين لدى مفوضية الأمم المتحدة للاجئين في الدول الأربعة المجاورة لسورية منهم 100 ألف لاجئ في تركيا بالاضافة إلى 70 ألفا خارج المخيمات, و106 ألف لاجئ في الأردن و95 ألفا في لبنان و40 ألفا في العراق.

إلى ذلك, قال المفوض الإقليمي للشؤون الإنسانية في سورية رضوان نويصر, إن الفلسطينيين المقيمين في سورية "حشروا" في النزاع الدائر في هذا البلد منذ قرابة أربعة أشهر و"نحاول أن نشجع الدول المجاورة على تبني سياسة الباب المفتوح معهم مثلهم مثل السوريين".

في سياق متصل, أعلنت الحكومة البلغارية, أمس, أنها تعتزم بناء مخيم موقت على الحدود مع تركيا لايواء اللاجئين السوريين.