صعد حزب الحرية والعدالة الذراع السياسية لجماعة الإخوان من لهجته وانتقاداته ضد حكومة كمال الجنزوري، معتبرا انها تأخذ منهج إفساد المجتمع وتعتمد سياسة تصدير الأزمات وتصفير الموازنات.
وقال الحزب في بيان شديد اللهجة ضد الحكومة ان الحزب بقلق شديد من الأداء المتردي للحكومة، وبخاصة في الجانبين الأمني والاقتصادي وفي محاربة الفساد، وكذلك التعجل الشديد في إعلان تشكيل المجلس الأعلى للثقافة والمجلس القومي للمرأة، وتعيين رؤساء تحرير بعض الصحف ومستشارين من وزراء سابقين فاسدين للعديد من الوزارات والهيئات، الأمر الذي يشكل إفسادا لها، ويدل على أن هناك إرادة سياسية لتصدير الأزمات وتصفير الموازنات ووضع العقبات أمام عمل هذه المؤسسات في المرحلة القادمة، وأوضح الحزب أن بيان رئيس الوزراء أمام البرلمان جاء خاليا من أي بارقة أمل في تغيير الأداء الحكومي لإبعاد حالة الشلل التي ظلت فيها الحكومة طوال الشهور الماضية، واستمر الانهيار في الحالة الأمنية واستمرت حالة الفوضى تهدد أمن الوطن والمواطنين، بالرغم من المساءلة السياسية والجنائية لوزير الداخلية في أعقاب أحداث بورسعيد الأليمة من قبل البرلمان، ولم يتحرك شيء حتى الآن وانه ولهذا كله وغيره يرى الحزب أن الإسراع بتكليف حكومة جديدة تحظى بتأييد أغلبية برلمانية بات أمرا ملحا وعاجلاً يعطي رسالة ثقة وقوة لكل من يريد الخير لمصر.
على الصعيد نفسه قالت مصادر بالحزب ان هناك اتفاقا مبدئيا بين الحرية والعدالة والنور السلفي اللذين يشكلان 70 في المائة من البرلمان على سحب الثقة من حكومة الجنزوري وانه رغم أن نظام الحكم الحالي لا يسمح للأغلبية البرلمانية بتشكيل الحكومة الا بقرار من المجلس العسكري فإن الحزبين متفقان على الاستمرار في طرح الثقة بالحكومة حتى تستقيل وعدم الموافقة على أي حكومة جديدة، مشيرة إلى أن سعي الإخوان إلى تشكيل حكومة قبل ثلاثة أشهر من قدوم رئيس جديد يأتي بسبب ما اعتبره أن هناك محاولة لـ"توريط" التيار الإسلامي في أزمات متلاحقة لا يستطيع الخروج منها إلا في خلال سنوات طويلة.









اضف تعليق