الرئيسية » أرشيف » الإمارات  في مقدمة الدول الساعية لتنويع مصادر الطاقة
أرشيف

الإمارات  في مقدمة الدول الساعية لتنويع مصادر الطاقة

أكد كريستوف دو مارجري الرئيس التنفيذي لشركة " توتال " النفطية الفرنسية..أهمية الشراكة والتعاون مع دولة الإمارات في مجال الطاقة المتجددة ومشروعات النفط والغاز.

وقال في حديث لوكالة أنباء الإمارات " وام " في مقر الشركة في باريس إن شراكة البلدين تستند إلى العلاقات التاريخية القائمة بينهما منذ عقود..مشيرا إلى أن الإمارات في مقدمة الدول الساعية إلى تنويع مصادر الطاقة والحصول على مصادر نظيفة للطاقة من الشمس والرياح .. منوها بعزم " توتال " تنفيذ العديد من المشروعات مع شركة " مصدر" في أبوظبي وخاصة في مجالات توليد الطاقة من الشمس وتجميع والتقاط غاز ثاني أكسيد الكربون في مناطق حقول النفط والغاز البحرية والبرية.

وذكر أن " توتال " مستعدة للعمل مع شركة " مصدر " في مشروعات خارج دولة الإمارات لمواكبة الآفاق الكبيرة لنمو قطاع الطاقة المتجددة في الشرق الأوسط .

وقال مارجري إن منطقة الشرق الأوسط تمتلك حوالي نصف القدرات العالمية في مجال الطاقة المتجددة حيث تتيح وفرة الطاقة الشمسية فرصا مجدية لتأمين إمدادات موثوقة من الكهرباء النظيفة التي تسهم في ضمان أمن الطاقة والحد من انعكاسات تغير المناخ .. مشيرا إلى رغبة " توتال " في القيام باستثمارات مع " مصدر " في العديد من الدول لأن المنطقة العربية بحاجة إلى تنفيذ مزيد من المشاريع على نمط " شمس 1 " .

كما أكد أهمية مشاركة توتال في " شمس 1 " للطاقة الشمسية المركزة في أبوظبي والتي تعتبر أكبر محطة في العالم لتوليد الطاقة من الشمس والتي افتتحت الشهر الماضي في المنطقة الغربية في إمارة أبوظبي .. موضحا أن مشاركة توتال في هذه المحطة العملاقة تؤكد الحرص على دعم جهود دولة الإمارات لتنويع موارد الاقتصاد والطاقة بوجه عام .

يذكر أنه تم تصميم وتطوير محطة " شمس 1 " من قبل شركة " شمس للطاقة " المشروع المشترك بين مصدر/ 60 / في المائة وتوتال/ 20 / في المائة وأبينجوا سولار/ 20 / في المائة.

ومع تدشين المحطة ترتفع مساهمة مشاريع " مصدر " في إجمالي القدرة الإنتاجية لمشاريع الطاقة المتجددة بمنطقة الخليج إلى حوالي/ 68 / في المائة وإلى نحو /10/ في المائة في إجمالي القدرة الإنتاجية المركبة لمحطات الطاقة الشمسية المركزة في العالم .

وقال كريستوف دو مارجري إن محطة "شمس 1" هي ثمرة جهود دؤوبة استمرت ثلاث سنوات وأسفرت عن نجاح بناء أضخم مشروع للطاقة المتجددة وأكثرها ابتكارا في منطقة الشرق الأوسط .

وأضاف "كلنا ثقة أن هذه المنطقة ستشهد نموا غير مسبوق في تنفيذ مشاريع الطاقة المتجددة لاسيما مع تحديد أهداف طموحة وضخ الاستثمارات وصياغة سياسات من شأنها حفز نمو القطاع" ..وستسهم هذه المحطة المبتكرة في الحد من الانبعاثات الكربونية بما يقارب/ 175/ ألف طن سنويا أي ما يعادل زراعة مليون ونصف المليون شجرة أو إزالة /15/ ألف سيارة من الطرقات.

وتغطي محطة " شمس 1" مساحة / 5 ر2 / كيلومتر مربع أي ما يعادل حوالي/ 300 / ملعب لكرة القدم وتم ربطها مع الشبكة الوطنية للكهرباء .

يذكر أن منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تمتلك حوالي نصف الإمكانات العالمية في مجال الطاقة المتجددة وبالتالي فهي تقف على أعتاب نمو غير مسبوق في هذا المجال الحيوي المهم .

وأضاف " أن العالم يشهد حاليا نموا كبيرا في الطلب على الغاز بسبب النمو الاقتصادي وبالتالي علينا البحث عن مصادر جديدة للغاز وتطوير المصادر الحالية باستخدام أحدث التقنيات لرفع الطاقة الإنتاجية وتلبية الطلب العالمي الكبير" .. منوها بأن المرحلة المقبلة ستشهد الكشف عن تقنيات جديدة للحصول على مصادر جديدة للغاز في المناطق البرية والبحرية .