قال الدكتور محمد البرادعى المدير السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية إنه لا يوجد إحباط والأمل موجود ولكن مصر غير جاهزة لإجراء الانتخابات والوضع فى مصر مترد والشعب منقسم على نفسه مما وصفه بسوء الإدارة.
ونقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط عن البرادعى – فى تصريح له عقب وصوله إلى القاهرة مساء أمس الثلاثاء حيث استقبله عدد من النشطاء في المطار – قوله "إنه قد حان الوقت لكل الأطراف فى مصر أن تجلس مع بعضها – وهم أربع اطراف، نظام الدولة، والجيش، والثورة، وما يطلق على نفسه التيار الاسلامى، لوضع الحلول للأزمة التى نمر بها ويجب أن يحكمون ضمائرهم" .
وكان البرادعي زعيما للجمعية الوطنية للتغيير المعارضة لمبارك في السنوات الأخيرة لحكمه، وكان مرشحا محتملا للرئاسة إلى أن أعلن انسحابه في يناير الماضي منتقدا المجلس العسكري وقائلا "كأن نظاما لم يسقط وثورة لم تقم"، وأعلن مؤخرا عن تأسيس حزب سياسي تحت اسم "الدستور".
وأشار البرادعى الى أنه بعد عام ونصف لم ننجح فى أن نشكل لجنة لوضع الدستور ونحتاج الى حكومة انقاذ وطنى ومطلوب ان تكون هناك حكومة قائمة على الكفاءة وتوفر ما طالبت به الثورة من عيش وحرية وعدالة اجتماعية .
وأضاف البرادعى أن المناخ العام الان ليس مؤهلا لوضع دستور مناسب لمبادىء الثورة وان المادة 28 – التي تحصن قرارات لجنة انتخابات الرئاسة ضد الطعون – لا توجد فى اى دستور من دساتير العالم، مشيرا إلى أن الانتخابات هى نهاية المناخ الديمقراطى وليس لدينا حاليا هذا المناخ.
وتأتى عودة البرادعى فى ظل أجواء مضطربة تشهدها البلاد نظرا لعدم قبول عدد من الثوار لنتائج الانتخابات الرئاسية وتنظيم عدد من القوى الثورية لمليونية "العدالة" اليوم بميدان التحرير.









اضف تعليق