دعت الجامعة العربية في ختام اجتماعها الوزاري الأربعاء ائتلاف المعارضة السورية إلى تشكيل هيئة تنفيذية لشغل مقعد سوريا في القمة العربية المقبلة في الدوحة…فيما قال الأمين العام للجامعة نبيل العربي إنه "على النظام السوري أن يحسم موقفه تجاه مبادرة معاذ الخطيب رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية".
وقال وزير الخارجية المصرى محمد كامل عمرو – الذي ترأس إجتماعات هذه الدورة – إن وزراء الخارجية العرب طلبوا من الائتلاف الوطني للثورة والمعارضة السورية تشكيل هيئة تنفيذية لكي يشغل مقعد دمشق في الجامعة العربية مؤقتا إلى حين تشكيل حكومة منتخبة في سوريا.
وأضاف عمرو ، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نبيل العربي الأمنين العام للجامعة العربية في ختام الدورة الـ139 لمجلس الجامعة العربية على المستوى الوزاري التي عقدت اليوم بالقاهرة "هناك قرار سابق بتعليق مشاركة سوريا في أنشطة الجامعة العربية، ونريد أن يشغل هذا المقعد من نرى أنه يمثل الشعب السوري".
وجاء في مسودة البيان الختامي للاجتماع الوزاري أن الجامعة تشدد على كون الائتلاف الممثل الشرعي الوحيد للشعب السوري، وقبلت بتمثيله في الجامعة العربية إلى حين انتخاب حكومة جديدة في سوريا تتولى السلطات في البلاد.
وأقر بيان الاجتماع الوزاري بحق الدول العربية الراغبة بتقديم مساعدات عسكرية للمعارضة السورية المسلحة، مع التأكيد على مواصلة الجهود لإيجاد حل سلمي للأزمة بسوريا.
جاءت هذه القرارات بعد دعوة وزير الخارجية اللبناني عدنان منصور إلى إلغاء تعليق عضوية سوريا بجامعة الدول العربية للمساعدة في إيجاد حل للأزمة السورية.
وقال منصور في اجتماع وزاري بالجامعة إن الاتصال بسوريا ضروري من أجل التوصل إلى حل سياسي للأزمة.
وكانت الجامعة العربية علقت عضوية دمشق في الجامعة العربية في نوفمبر 2011 بعد مرور ثمانية أشهر على بدء الانتفاضة الشعبية على حكم الرئيس بشار الأسد.









اضف تعليق