أكد المجتمع الدولي مجددا، الأحد، في ختام قمة باريس التزامه بحل الدولتين، وأنه لن يعترف بأية خطوات أحادية يتخذها الإسرائيليون أو الفلسطينيون، خصوصا بشأن الحدود أو القدس.
ودعت أكثر من 70 دولة الفلسطينيين والإسرائيليين إلى إظهار الالتزام بحل الدولتين، والامتناع عن أية أعمال احادية تستبق نتيجة المفاوضات، لا سيما بشأن الحدود والقدس واللاجئين، مؤكدة أنه في حال اتخاذ خطوات من هذا النوع فإنها لن تعترف بها.
وأعلن وزير الخارجية الفرنسي جان مارك ايرولت، الأحد، في ختام مؤتمر دولي حول الشرق الاوسط عقد في باريس، أن أي حل للنزاع بين الفلسطينيين والاسرائيليين يجب أن يستند إلى حدود العام 1967، وقرارات الامم المتحدة.
وشارك وزير الخارجية السعودي عادل بن أحمد الجبير، الأحد، في المؤتمر الدولي للسلام في الشرق الأوسط المنعقد في العاصمة الفرنسية باريس، وفقاً لوكالة الأنباء السعودية “واس”.
وأكد الجبير في كلمته خلال أعمال المؤتمر ثوابت المملكة العربية السعودية تجاه القضية الفلسطينية، التي تعتبر أطول نزاع في منطقة الشرق الأوسط والعالم، وأن المملكة بادرت بإيجاد الحلول للقضية الفلسطينية وذلك من خلال مبادرة المملكة العربية السعودية في قمة فاس في المغرب، وكذلك مبادرتها التي تبنتها القمة العربية في بيروت عام 2002، وتم تبنيها على مستوى منظمة التعاون الإسلامي في قمة مكة المكرمة عام 2005، وأصبحت تشكل بذلك مرجعية من مرجعيات عملية السلام في الشرق الأوسط.
وقال وزير الخارجية إن حل الدولتين وقرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة هي الأساس الوحيد لحل الصراع، وهو المبدأ الذي تدعمه المملكة العربية السعودية وبقية أعضاء المجتمع الدولي.
وأكد الجبير أن من حق الأشقاء الفلسطينيين إقامة دولتهم المستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس، وأن المملكة تؤمن بأن حل الصراع موجود؛ ولكن المفقود هو غياب الإرادة السياسية.









اضف تعليق