بعد خلافات وصراع بين مؤسسة الجيش الجزائرية وقصر الرئاسة بسبب تحقيقات حول الفاسد وترش عبد العزيز بوتفليقة لولاية رابعة..أزاح بوتفليقة شقيقه السعيد من منصب مستشار في الرئاسة وأصدر قرارا بإقالته من منصبه كمستشار في قصر الرئاسة.
وكانت معلومات قد تواتر بشأن تورط السعيد بوتفليقة الأستاذ الجامعي والنقابي السابق في قضايا فساد في قطاع الطاقة الكهربائية. وبحسب مصادر خاصة فإن صراعا عنيفا قد احتدم بين مؤسسة الرئاسة والمخابرات الجزائرية ممثلة في دائرة الاستعلامات والأمن التي تقود التحقيقات في قضايا فساد في شركة النفط العمومية سوناطراك.
وربطت المصادر بين التحقيقات ومشروع الرئيس في الترشح لولاية رابعة بمناسبة الانتخابات الرئاسية المنتظرة في نيسان/أبريل 2014. فيما دعت أحزاب سياسية معارضة في الجزائر الجيش إلى التدخل لمنع الرئيس عبد العزيز بوتفليقة من التوجه إلى عهدة رئاسية رابعة والحياد في انتخابات إبريل/نيسان 2014.
وقد أثارت قضية شركة ألستوم وعلاقاتها مع سعيد بوتفليقة شقيق الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة جدلا واسعا فى الجزائر .. واعتبر الشارع الجزائري أن إثارة اسم وزير الطاقة شكيب خليل في قضية فضيحة شركة سونتراك التي يتابع فيها عدد من المسؤولين يمس بشكل مباشر اسم سعيد بوتفليقة.
وقد افادت مصادر بأن سر تجنب إثارة اسم وزير الطاقة في القضية يرجع إلى كون سعيد بوتفليقة معني بشكل غير مباشر بهذا الملف ما جعلها تطرح السؤال أعلاه.
ويعد سعيد بوتفليقة من الشخصيات الهامة في الجزائر حيث يعتبره العديد من الملاحظين صاحب الملفات الكبرى في الجزائر بسبب الوضع الصحي للرئيس الذي يثار من حوله العديد من الأسئلة، كما أن البعض ذهب إلى ترشيحه لخلافة أخيه على رأس الجزائر.
وعادت صحيفة الوطن أمس السبت للحديث عن صراع محتدم بين مؤسسة الرئاسة والمخابرات الجزائرية ممثلة في دائرة الاستعلامات والامن التي تقود التحقيقات في قضايا فساد في شركة النفط العمومية سوناطراك.









اضف تعليق