أعلن مصدر أمني جزائري الإثنين أن قيادة الجيش أعلنت حالة الطوارئ القصوى، تحسبا لأي تسلل لمسلحين من تونس التي تشهد اشتباكات بين الجيش التونسي ومسلحين بولايتي القصرين والكاف، غير بعيد عن الحدود الجزائرية.. فيما دخلت الحالة الصحية للرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة إلى نفق مظلم وسط تقارير بتدهور وضعه الصحي وذلك بعد عودته من رحلة العلاج في فرنسا بعد عشرة أيام من "الجلطة الدماغية" التي تعرض لها، في غياب أي تصريح رسمي بهذا الخصوص.
وفى السياق ، قالت مصادر جزائرية أن إعلان قيادة الجيش الشعبي حالة الطوارئ القصوى جاء بعدما لوحظت تحركات لمسلحين في ولايتي خنشلة وتبسة بأقصى شمال شرق الجزائر انطلاقا من ولاية باتنة، اعتقادا من قيادة الجيش والمصالح الأمنية بوجود خطة لخروج هؤلاء إلى تونس أو دخول من كانوا فيها إلى الجزائر.
وأوضح المصادر أنه سجل منذ أيام تحركات للجماعات المسلحة المنتمية لتنظيم “القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي "في ثلاث ولايات هي باتنة وخنشلة وتبسة " ، لتكون الوجهة معاقل هذه الجماعات في جبال بودخان والماء الأبيض، ويكون بعض المسلحين تسللوا من ولايات بومرداس وتيزي وزو والبويرة شمال شرق البلاد، وأن المعلومات الاستخباراتية تفيد بأن هناك لقاء سيجمع أمراء هذه الجماعات لتجديد القيادات، والتخفيف من الضربات الموجعة التي تلقاها هؤلاء في مالي”.
وأضاف أن المسلحين الذين تسللوا من ليبيا إلى تونس طلبوا من قيادة الجماعات الإرهابية بالجزائر الدعم لفك الحصار عليهم في ولاية الكاف التونسية.
صحة بوتفليقة
وفى سياق الجدل المحتدم حول صحة الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة ، قال رشيد بوغربال الذي فحص الرئيس الجزائري قبل نقله للعلاج في مستشفى "فال دو جراس" العسكري في باريس "لا استطيع الرد على أسئلتكم، لم اعد مكلفا بالحديث" عن صحة الرئيس.
وأضاف بوغربال الذي كان أول من أعلن إصابة الرئيس الجزائري بـ"جلطة دماغية عابرة"، "ديوان رئيس الوزراء هو المؤهل للحديث" ، فيما أكد ديوان رئيس الوزراء انه "ليس لديه معلومات في الوقت الحالي".









اضف تعليق