انتقد رئيس الوزراء المصري، د .كمال الجنزوري، مطالبات بعض القوى السياسية للمجلس الأعلى للقوات المسلحة بتسليم السلطة قبل 25 يناير/كانون الثاني الجاري، مستبعداً أيضاً تسليم السلطة إلى رئيس مجلس الشعب المنتخب.
وتساءل الجنزوري لمن تسلم السلطة، ومن يدير البلاد في تلك الحالة؟ في الوقت الذي كان يرد فيه على استفسارات الصحافيين خلال مؤتمر نظمه لهم أمس، حول موقفه من المبادرات التي تطرحها هذه القوى.
وقال: "البلد سكتت 60 سنة مش قادرة تستحمل 6 أشهر كمان"، لافتاً إلى انه سيجتمع مع 40 شخصية من جميع التيارات السياسية من أقصى اليمين، واليسار، ومستقلين وإسلاميين وعلمانيين، خلال الأسبوع المقبل، لبحث كيفية الاحتفال بالذكرى الأولى لثورة 25 يناير.









اضف تعليق